ألا حدثاها فهي أم العجائب

أَلاَ حَدِّثَاهَا فَهْيَ أُمُّ الْعَجَائِبوَمَا حَاضِرٌ في وَصْفِهَا مِثْلُ غَائِبِوَلاَ تُخْلِيَا مِنْهَا عَلَى خَطَر السُّرَى

سقى طلل الحي الذي أنتم به

سَقَى طَلَلَ الحَيِّ الَّذي أَنْتُمُ بِهِتَعَالَوْا بِنَا نُعْطِي الصَّبَابَةَ حَقَّهَاوَيُسْعَدُ صَوْبَ الدَّمْعِ أَجْفَانُ صَبِّهِ

وليلة أنس باح منا بها الهوى

وَلَيْلَةِ أُنْسٍ بَاحَ مِنَّا بهَا الهَوَىفَهُزَّتْ لِتَرْجِيعِ الثَّقِيلِ المَنَاكبُبِعُودٍ تَرَى وَقْعَ الأَنَامِلِ فَوْقَهُ

هي أسعد ما دونهن حجاب

هِيَ أَسْعَدُ مَا دُونَهُنَّ حِجَابُلا يَنْقَضِي عَدٌّ لَهَا وَحِسَابُوَبَشائِر ٌتَصِلُ النُّفُوسَ كَأَنَّمَا

إليك مددت الكف في كل لأواء

إِلَيْكَ مَدَدْتُ الكَفَّ فِي كُلِّ لَأْوَاءِوَمِنْكَ عَرَفْتُ الدَّهْرَ تَرْدِيدَ نَعْمَاءِوَيَسَّرْتَنِي قَبْلَ ابْتِدَائِي وَنَشْأَتِي

شفاء عياض للنفوس شفاء

شِفَاءُ عِيَاضٍ لِلنُّفُوسِ شِفَاءُفَلَيْسَ بِفَضْلٍ قَدْ حَوَاهُ خَفَاءُهَدِيَّةُ بِرٍّ لَمْ يَكُنْ لِجَزيلِهَا

وخف لتوديعي وتشييع رحلتي

وَخَفَّ لِتَوْدِيعِي وَتَشْييعِ رِحْلَتِيأَخُو كُلِّ إِيثَارٍ وَكُلِّ وَفَاءِفكَمْ مِنْ أَكُفِّ أُغْرِيَتْ بِتَصَافُحٍ