هي أسعد ما دونهن حجاب

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

هِيَ أَسْعَدُ مَا دُونَهُنَّ حِجَابُ

لا يَنْقَضِي عَدٌّ لَهَا وَحِسَابُ

وَبَشائِر ٌتَصِلُ النُّفُوسَ كَأَنَّمَا

بَيْنَ النُّفُوسِ وَبَيْنَهَا أَنْسَابُ

تَأْتِي عَلَى قَدَرٍ فَيَخْلُفُ بَعْضُهَا

بَعْضَاً كَمَا خَلَفَ السَّحَابَ سَحَابُ

أَمَّا الفُتُوحُ فَقَدْ تَجَلَّى وَاضِحٌ

مِنْ صُبْحِهَا الأجلى وفتح باب

وسوق بشائرها بكل تحية

شدق لها الأَقْتَادُ وَالأَقْتَابُ

حَتَّى إِذَا شَمَلَ البِلاَدَ وَأَهْلَهَا

فَعَلاَ لَهُمْ قِدْحٌ وَعَزَّ جَنَابُ

طَلَعَتْ عَلَى الأَعْقَابِ أَعْذَبَ مَوْقِعَاً

مِنْها وَلأْلاَءُ السُّيُوفِ عَذَابُ

فَارْتَاحَ دَوْحُ المُلْكِ عَنْ فَزْعِ الْعُلَى

وَازْدَادَ فِي أُفُقِ الجَلاَلِ شِهَابُ

وَاسْتَلَّ مِنْ أَجْفَانِ خَزْرَجَ صَارم

خضعت إليه مفارق ورقاب

وهدت إليه أسنّة وأسرّة

وَمَوَاكِبٌ وَكَتَائِبٌ وَكِتَابُ

فَاسْعَدْ أَمِيرَ المُسْلِمِيْنَ بِطَالِعِ

يُنْمَى إِلَيْهِ الحَرْبُ وَالْمِحْرَابُ

وَاشْدُدْ بهِ لأَخِيهِ أَزْرَاً وَارْتَقِبْ

مِنْهُمْ أُسُوداً وَالأَسِنَّةُ غَابُ

فَإِذَا تَسَعَّرَتِ الوَغَى وَتَنَكَّرَتْ

بُهْمُ الرِّجَالِ دَعَوْتَهُمْ فَأَجَابُوا

وَرَمَيْتَهَا مِنْهُمْ بِكلِّ مُجَرِّبٍ

ذَلَّتْ لَهُ الأَقْرَانُ وَهْيَ صِعَابُ

هُنِّيْتَهَا نُعْمَى لَدَيْكَ جَليلَةً

لا يَسْتَقِلُّ بِشُكْرِهَا إِطْنَابُ

لِلَّهِ مِنْكَ مُؤيَّدٌ ذُو عَزْمَةٍ

رَاضٍ وَأَيَّامُ الزَّمَانِ غِضَابُ

مِنْ آلِ نَصْرٍ مِنْ ذُؤَابَةِ خَزْرَجٍ

قَوْمٌ هُمُ الأَنْصَارُ والأَصْحَابُ

آثَارُكَ الغُرُّ كَرام كوَاكب

تَأْبَى الكَواكِبُ أَنْ يَضِّلَّ رِكَابُ

فَإِذَا هَمَمْتَ بَلَغْتَ كُلَّ مُمَنَّعٍ

وَإِذَا رَأَيْتَ الرَّأْيَ فَهْوَ صَوَابُ

أَبْدَيْتَ مِنْ تَقْوى الإِلاَهِ سَرِيرَةً

يُحْبَى مَقَامُكَ فَضْلَهَا وَيُثَابُ

وَجَرَيْتَ فِي العَلْيَاءِ مُقْتَدِيَاً بِمَا

ذَخَرَتْ إِلَيْكَ أَرُومَةٌ وَنِصَابُ

فَاْسْلَمْ وَمُلْكُكَ آمِنٌ مَا يَتَّقِي

تُضْفَى عَلَيْهِ لِلْمُنَى أَثْوَابُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.