فديت أمرأ قد راقب الله ربه
فديْتُ أمرأً قدْ راقبَ اللهَ ربَّهُوأفسدَ دنياهُ لإصلاحِ دينِهِوعزلُ الفتى في اللهِ أكبرُ منصبٍ
وكنت إذا قابلت جبرين زائرا
وكنتُ إذا قابلتُ جبرينَ زائراًيكون لقلبي بالمقابلةِ الجبرُكأنَّ بني نبهانَ يومَ وفاتِهِ
لقد عاش دهرا يخدم العلم جهده
لقد عاشَ دهراً يخدمُ العلمَ جهدَهُوكانَ قليلَ المثلٍِ في العلمِ والودِفلما تولى الحكمَ ما عاشَ طائلاً
وكم يدعي صونا وهذي جفونه
وكمْ يدَّعي صوناً وهذي جفونُهُبفترتِها للعاشقينَ يواعدُوكمْ يتجافى خصرُهُ وهْوَ ناحلٌ
خليلي ما عذري إلى الركب بعدما
خليليَّ ما عُذْري إلى الركبِ بعدماتقضَّتْ لياليهمْ ولم يَنْقَضِ العمرُبكيتُ فلم يقضِ البكا حقَّ مَدْمَعٍ
أهزز معاطف رائح ومبكر
أُهْزُزْ معاطفَ رائحٍ ومُبَكِّرِما بينَ سارٍ في الدُّجى ومهجِّرِواطوِ الفلاةَ بِوَخْدِ كلِّ شِمِلَّةٍ
ومرتجة الأعطاف مخطفة الحشا
ومُرْتجةِ الأعطافِ مُخْطفَةِ الحَشاتميلُ كما مالَ النزيفُ منَ السكربذلتُ لها من أَدمُعِ العينِ جوهَراً
وآنسة زارت مع الليل مضجعي
وآنسةٍ زارتْ معَ الليلِ مَضْجَعيفعانقتُ غُصْنَ البان منها إلى الفجرِأُسائِلُها أينَ الوشاحُ وقد غَدَتْ
أنوما ووعد الحادثات وعيد
أنوماً ووعدُ الحادثاتِ وعيدُوحادي المنايا ليس عَنْهُ مَحيدُوفي كلِّ يومٍ للخطوبِ وليلةٍ
لقد عدم الإسلام حبرا مبرزا
لقد عدم الإسلامُ حِبراً مبرِّزاًكريمَ السجايا فيه معْ بعده قرْبُعجبتُ وقد دارتْ رحى العلمِ بعده