تعشقته لدن القوام مهفهفا
تعشقتُهُ لَدْنَ القوامِ مهفهفاًشهيَّ اللمى أحوى المراشفِ أشنباوقالوا بدا حبُّ الشبابِ بوجهِهِ
مصابك ما كر الجديدان سرمد
مُصابُكَ ما كرَّ الجديدانِ سَرْمَدُويَوْمُكَ لا يُنْسيهِ يَومُ ولا غَدُثكلتك ثُكْلَ المَشْرَفِيِّ غُروبَهُ
لا مثل مجلسنا وقد نظمت به
لا مثلَ مجلسنا وقد نُظِمتْ بهفي جيدِ أعناق السُّرور قلائدُوافى به القُرَشيُّ وهو كأنَّهُ
رمى أدمعي نص الركائب والوخد
رمى أدمعي نصُّ الركائبِ والوخدُفأبدتْ هَوَى مَنْ لم يكنْ سَقِماً يبدوبعينيَّ هاتيك الحمولُ عشية
وحدائق خضر المعاطف ألبست
وحدائقٍ خُضْرِ المعاطِفِ أُلْبِسَتْمنْ حُسْنِ بهجتها ثيابَ زبرجدزَرَّتْ عليها الشمسُ فَضْلَ ردائها
تقسمتني أقاصي الأرض إذ بعدوا
تقسَّمتني أقاصي الأرضِ إذ بَعُدواوأنجزوا لحُداةِ العِيسِ ما وَعدُوافباللوى حيثُ زَمُّوا عيسَهُمْ جسدي
شهدت بأن الورد لو أعطي المنى
شهدتُ بأنَّ الوردَ لو أُعطي المنىتَمنَّى منَ الورَّادِ خدّاً مورَّداولو خُيِّر الرَّيْحانُ لاختارَ صُدْغَهُ
أيا عائبي الخرساء كفوا فلحظها
أيا عائبي الخرساءِ كفُّوا فلحظُهاهوَ السيفُ لا بلْ كالأسودِ الغوالبِمحا السيفُ أسطارَ البلاغةِ وانتحتْ
وراع له ردف وشعر كأنما
وراعٍ لهُ ردْفٌ وشعرٌ كأنماكثيبٌ مهيلٌ فوقَهُ حيةٌ تسعىإذا قالَ هل ترعى أقولُ مورياً
لقد عجل المحبوب نبت عذاره
لقد عجَّلَ المحبوبُ نَبْتَ عذارِهِفزادَ به حُسناً فعيلَ بهِ الصبرُتردى ثيابَ الموتِ حمراً فما أتى