وبي أغيد من وجهه البدر خائف
وبي أغيدٌ من وجهِهِ البدرُ خائفُعلى نفسهِ والنجمُ في الغربِ مائلُفلو رامَ قسٌ وصفَ باقِل خدِّهِ
ألا رب طباخ مليح تقول لي
ألا رُبَّ طبّاخٍ مليحٍ تقولُ لييداهُ وعيناهُ مقالاً مسلَّمالنا الجَفَناتُ الغرُّ يلمعْنَ بالضُّحى
رأيت الفقير في المرقعة التي
رأيتُ الفقيرَ في المرقَّعةِ التيعلى لطفِهِ دلَّتْ وحسْنِ طباعِهِبخدَّيْهِ ريحانُ الحواشي محقَّقٌ
أيا حاجب السلطان زانك حاجب
أيا حاجبَ السلطانِ زانكَ حاجبٌوأغناكَ في الهيجاءِ عنْ قوسِ حاجبِأيا صدغَهُ الملويَّ إنَّ لحاظَهُ
رأيت رشيق القد أعور أنورا
رأيتُ رشيقَ القدِّ أعورَ أنورالهُ مقلة أغنتْهُ عنْ حسنِ ثِنتينِإذا قالَ غصنُ البانِ أنتَ ابنُ قامتي
ومرتجة الأرداف طاوية الحشا
ومرتجَّةِ الأردافِ طاويةِ الحشايموتُ بها فوجٌ ويحيا بها فوجُرأى ساقُها أنْ ينصرَ الخصرَ عندما
بهادر عبدي لا بهاء ولا در
بهادرُ عَبْدِي لا بهاءٌ ولا درُّفما أنا حرٌّ يومَ قولي لهُ حرُّرقيقٌ غليظُ القلبِ فظٌّ مقطِّبٌ
ومالي إلا حب آل محمد
وماليَ إلا حبُّ آلِ محمدٍفكم جمعوا فضلاً وكم فضلوا جمعامحبَّتُهُمْ ترياقُ زلاتيَ التي
محمد عند الله حي وجدنا
محمدُ عندَ اللّهِ حيٌّ وجدُّناأبو بكرٍ الصديقُ عندَ محمدِفنحنُ على مَنْ يعتدي سمُّ ساعةٍ
أقول لبدر سائر بين أنجم
أقولُ لبدرٍ سائرٍ بينَ أنجمٍأأنتَ أميرُ المصرِ قال أميرُهُفقلتُ إذا ماتَ الكرامُ بأسرِهمْ