أراك على ما فيك تبلغني الأذى
أراكَ على ما فيكَ تُبلغُني الأذىفدعنيَ وافعلْ مثلَ ذا ببليدِأما تستقيلُ الشرَّ مني وتتقي
رعى الله عيشا بالمعرة لي مضى
رعى اللهُ عيشاً بالمعرةِ لي مضىحكاهُ ابتسامُ البرقِ إذْ هوَ أومضاوعصرُ شبابٍ في سباتٍ قطعْتُهُ
وكم سهرت عيني عليكم ونمتم
وكمْ سهرتْ عيني عليكمْ ونمتمُورمتُ بكمْ عزِّي فصادفتُ زلّتيفذكَّرْتُ نفسي رقتي وجفاكم
فراقك للأجساد مفن ومتلف
فراقُكَ للأجسادِ مُفْنٍ ومتلفُوبُعدُكَ للأكبادِ مضنٍ ومُضْعِفُبأيِّ اجتراحٍ أم بأيِّ جريمة
نثرت عليك الدمع يوم فراقنا
نثرتُ عليكَ الدمعَ يومَ فراقناكما نُثرَتْ فوقَ العروسِ الدراهمُوخالفْتُ رأيي طائعاً فيكَ للهوى
خشونة أهل العلم غير عجيبة
خشونةُ أهلِ العلمِ غيرُ عجيبةٍوإنْ بالغوا في الحفظ والبحثِ والفكرِلهمْ أنفسٌ وحشيةٌ ما تأنَّسَتْ
سلام كأنفاس النسائم سحرة
سلامٌ كأنفاسِ النسائمِ سحرةًعلى علمِ الدينِ المبادئِ بالودِّلئنْ كانتِ الأعلامُ فينا كثيرةً
إذا قال ما ردفي وشعري أجبته
إذا قالَ ما رِدْفي وشعري أجبتُهُكثيبٌ مهيلٌ فوقَهُ حيَّةٌ تسعىوإنْ قالَ هل ترعى عذاري مُوَرِيَّاً
عجبت لشيء كل شيء يهابه
عجبتُ لشيءٍ كلُّ شيءٍ يهابُهُوكمْ فيهِ مِنْ نفعٍ عظيمٍ ومِنْ ضررْلهُ وجنةٌ محمرَّةٌ وذوائبٌ
خليلي هل من رقدة أستريحها
خليليَّ هَلْ من رقدةٍ أستريحُهاعلى البيْنِ أمْ مِنْ عبرةٍ أستبيحُهاألا أيهذا الباعثُ الكتْبَ حيلةً