ألا أيها المولى الذي زار عبده
ألا أيُّها المولى الذي زارَ عبدَهُولا بدعَ في مولى تمشَّى إلى عبدِتفضلْتَ حتى ضاقَ ذرعي لشكرِ ما
وعاجله العذار بخده
وعاجلَهُ العذارُ بخدِّهِفزادَ بهِ حسناً فَعيلَ بهِ الصبرُتردى ثيابَ الموتِ حمراً فما أتى
أتهزأ بي لما أجد وتلعب
أتهزأُ بي لمَّا أجدُّ وتلعبُوتعجبُ مِنْ حالي وحالُكَ أَعْجبُألا طالما قَدْ كنتُ مثلكَ ساعياً
لقد كان السحر في مصر ظاهرا
لقدْ كانَ السحرُ في مصرَ ظاهراًفأصبحَ ذاكَ السحرُ بالشعرِ يعلقُفللهِ ما أحلى تملُّقَ أهلِها
وما أشبه الحمام بالموت لامرئ
وما أشبهَ الحمَّامَ بالموتِ لامرئٍتَذَكَّرَ لكنْ أينَ مَنْ يتذكرُتجرَّد منْ أهلٍ ومالٍ وملبسٍ
وآجرت مجد الدين داري فلم يزل
وآجرْتُ مجدَ الدينِ داري فلمْ يزلْيكلِّفني إصلاحَها وأماطلُلقد هُنتُ حتى صرْتُ للمجدِ فاعلاً
أحدث عن أهل التزهد والتقى
أحدِّثُ عنْ أهلِ التزهدِ والتقىوأجلو معانيهم وما أنا منهمُفلمْ تلقَ غيري طالحاً ظُنَّ صالحاً
أيا باعثي أقضي بشيزر ما الذي
أيا باعثي أقضي بشيزرَ ما الذيأردْتَ قضا أشغالِهِمْ أم قضا نحبيحكيْتُ بها الناعورَ حالاً لأنني
ثقيلة ردف قصدها قتلتي به
ثقيلةُ ردفٍ قصدها قتلتي بهِفقلتُ لها إنْ تقتلي النفسَ تُقتليفقالتْ ترى نعمانُ خدِّي ابنُ ثابتٍ
فيا سائلي عن مذهبي إن مذهبي
فيا سائلي عنْ مذهبي إنَّ مذهبيولاءٌ بهِ حبُّ الصحابةِ يُمزجُفمنْ رامَ تقويمي فإني مقوَّمٌ