تولى ابن صفوان فلا ربع بعده

تَوَلَّى ابْنُ صَفْوَانٍ فَلاَ رَبْعَ بَعْدَهُمِن اْلإِنْسِ إِلاَّ عَادَ وَهْوَ خَرَابُوَقَدْ كَانَ سَيْفاً فِي الْغَوَامِضِ مُنْتَضى

بنفسي غزال في ثناياه بارق

بِنَفْسِي غَزَالٌ فِي ثَنَايَاهُ بَارِقٌوَلَكِنَّهَا لِلْوَارِدِيِنَ عِذَابُإِذَا كَانَ لِي مِنْهُ عَنِ الْوَصْلِ حَاجِرٌ

جوانحنا نحو اللقاء جوانح

جَوَانِحنَا نَحْوَ اللِّقَاءِ جَوَانِحٌوَمِقْدَارُ مَا بَيْنَ الدَّيَارِ قَرِيبُوَتَمْضِي اللَّيَالِي وَالتَّزَاوُرُ مُعْوِزٌ

رأيت بمخدومي انتفاخا فرابني

رَأَيْتُ بِمَخْدُومِي انْتِفَاخاً فَرَابَنِيوَبَادَرْتُ دُكَّانَ الطَّبيبِ كَمَا وَجَبْفَقَالَ وَقَاكَ اللهُ فِيهِ فَلاَ تَخَفْ

فؤادي مأمور ولحظك آمر

فُؤَادِيَ مَأَمُورٌ وَلَحْظُكَ آمِرُوَطَاعَةُ رَبِّ الأَمْرِ فِي النَّاسِ وَاجِبُوَأيّدَ ذَاكَ اللَّحْظُ مِنْكَ بِحَاجِبِ

حديث على رغم العلا غير كاذب

حَدِيثٌ عَلَى رَغْمِ الْعُلاَ غَيْرُ كَاذِبٍيَغَصُّ النَّوَادِي عِنْدَه بالنَّوادِبِوللهِ مِنْ سَهْمٍ عَلَى الْبُعْدِ صَائِبٍ

برئت إلى الشوق المبرح من قلبي

بَرِئْتُ إلى الشَّوْقِ الْمُبَرِّحِ مِنْ قَلْبيوَسَلَّمْتُ أَمْرِي فِي الْغَرَامِ إِلَى رَبِّيوَصَاتَعْتُ الْحَاظَ الظَّبَاءِ بِمُهْجَتِي

سعودك لا ما تدعيه الكواكب

سُعُودُكَ لاَ مَا تَدَّعِيِهِ الْكَوَاكِبُوَجُودُكَ فِينَا لاَ السَّحَابُ السَّوَاكِبُيَغَصُّ الْغَمَامُ الْجَوْنُ يَوْمَ انْسِكَابِهِ

أنور سناء لاح في مشرق الغرب

أَنُورَ سَنَاءٍ لاَحَ فِي مَشْرقِ الْغَرْبِوَفَرْعَ اعْتِلاَءٍ لاَحَ فِي دَوْحَةِ الْعُرْبِوَوَارثَ أَعْلاَمِ الْعُلَى نَشِبَ النَّدَى

أأبصرت مني في المصانع قبة

أَأَبْصَرْتَ مِنِّي فِي الْمَصَانِعِ قُبَّةًتَأَنَّقَ فِيَّ السَّعْدُ مِنْ كُلِّ جَانِبِفَتُتْلَى سُطُورُ الْكَتْبِ فَوْقِيَ دَائِماً