أقول لخل سامني فهم ما حوى
أقولُ لِخِلٍّ سامَني فَهْمَ ما حَوَىولا عِوَجاً قدْ ظَنّ فيّ ولا أمْتَانَظَرْتُ فلَمْ أفْهَم وحُقَّ لناظِرٍ
وبيض كدود القز زاد اشتباهها
وبِيضٍ كَدودِ القَزِّ زادَ اشتِباهُهاوأفْرَطَ حتّى بالتّكونِ في التّوتِتعَجّبْتُ مِنْها في بَنادِقِ جَوْهَرٍ
أعاتب دهرا لا يصيخ إلى عتب
أُعَاتِبُ دَهْراً لاَ يُصيخُ إلَى عَتْبِوَأَسْأَلُهُ صَفْحاً وَمَالَي مِنْ ذَنْبِوَأُعْلِنُ بِالشَّكْوَى إِلَى غَيْرَ رَاحِمٍ
ظمئت إلى السقيا الأباطح والربى
ظَمِئَتْ إِلَى السُّقْيَا الأَبَاطِحُ وَالُّربَىحَتَّى دَعَوْنَا الْعَامَ عَاماً مُجْدِبَاوَالْغَيْثُ مَسْدُولُ الْحِجَابِ وَإِنَّمَا
دعاك بأقصى المغربين غريب
دَعَاكَ بِأَقْصَى الَمَغَرِبَيْنِ غَريبُوَأَنْتَ عَلَى بُعْدِ الْمَزَارِ قَرِيبُمُدِلٌّ بِأَسْبَابِ الرَّجَاءِ وَطَرْفُهُ
جهاد هوى لكن بغيري ثوابي
جِهَادُ هَوىً لَكِنْ بِغَيْرِي ثَوَابيوَشَكْوَى جَوىً لَكِنْ بِغَيْرِي جَوَابِيوَعُمْرٍ تولى في لَعَلَّ وَفي عَسى
أتى ابن سليمان وفي الفكر فترة
أَتَى ابْنُ سُليْمَانٍ وَفِي الْفِكْرِ فَتْرَةٌيُخَبِّرُ أَنَّ الْعَقْلَ جِدُّ مُغَيَّبِفَقُلْتُ أَظُنُّ السَّيِّدَ اعْتَمَّ عِمَّةً
ترفع عن سلطان لحظك حاجبه
تَرَفَّعَ عَنْ سُلْطَانِ لَحْظِكَ حَاجِبُهْوَمِنْ مِثْلِ هذَا الأَمْرِ يَعْجَبُ عَاجِبُهْوَمَا هُوَ إلاَّ قَائِمٌ فَوْقَ رَأَسِه
لك الملك ملك الحسن فاقض بكل ما
لَكَ الْمُلْكُ مُلْكُ الْحَسْنِ فَاقْضِ بِكُلِّ مَاتَشَاءُ فَمَا يُعْصَى لأَمْرِكَ وَاجِبُهْإِذَا مَا كَسَرْتَ اللَّحْظَ مِنْ تَحْتِ حَاجِبٍ
أرى سيف إبراهيم بيني وبينه
أَرَى سَيْفَ إِبْرَاهِيمَ بَيْنِي وَبَيْنَهُمُنَاسَبَةٌ عِنْدَ اعْتَبِارِ الْمُنَاسِبِبَشَرْتُ حُرُوفَ الْكَتْبِ عِنْدَ الْتِبَاسِهَا