ولما تناهى ورد خدك نظرة
ولمّا تَناهى وَرْدُ خدِّكَ نظرةًوأنْشأَ في طَيِّ القُلوبِ هِياجاتَشَوّفَ سُرّاقُ العُيونِ لقَطْفِهِ
أأبصرتنا كالشهب والشمس فتية
أأبْصَرْتَنا كالشُّهْبِ والشّمْسِ فِتيةًتَهَلَّلَ منّا البَرُّ والبَحْرُ ذو المَوْجِرَحَلْنا عنِ الأوجِ الرّفيعِ مَحَلُّهُ
إذا سافر السلطان نحو منكب
إذا سافَرَ السّلطانُ نحوَ مُنكَّبٍولمْ أتّبِعْهُ جاهِداً سقَطَ الحَرَجْفمِنْ عِقَبٍ مَنْ ضَلّ في شِعْبِها هَوَى
إذا سرت سار النور حيث تعوج
إذا سِرْتَ سارَ النّورُ حيثُ تَعوجُكأنّكَ بَدْرٌ والبِلادُ بُروجُلكَ اللهُ منْ بَدْرٍ على أفُقِ العُلى
هلم فما بيني وبينك ثالث
هَلُمّ فَما بَيْني وبيْنَكَ ثالِثُوقَدْ غَفَلَتْ في الحُبِّ عَنّا الحَوادِثُوما ثَمَّ غيْرُ الكأسِ والآسِ والهَوى
ألا أذن تصغي إلي سميعة
ألا أُذُنٌ تُصْغي إليّ سَميعَةٌأُحَدِّثُها بالصِّدْقِ ما صَنَعَ المَوْتُمَدَدْتُ لكُمْ صَوْتي بأوّاهُ حَسْرَة
أحبك يا مغنى الجلال بواجب
أحِبُّكِ يا مَغنَى الجَلالِ بِواجِبٍوأقْطَعُ في أوصافِكَ الغُرِّ أوْقاتيتَقَسّمَ منْك التُّرْبَ قَوْمي وجيرَتي
وقالوا حكى الزرزور لونا وخفة
وقالوا حَكى الزُّرْزورَ لوْناً وخفّةًوصَوْتاً ونَفْعاً منْ شَكايا خَفِيّةِفقُلْتُ لِهذا أوْ لِما قدْ جَهِلْتُمُ
إذا لم أشاهد منك قبل منيتي
إذا لمْ أُشاهِدْ منكَ قَبْلَ منيَّتينِهايَةَ آمالِي وغايَةَ غاياتِيفحُسْنُ عَزائي حِيلَ بَيْني وبيْنَهُ
أبا ثابت كن في الشدائد ثابتا
أبا ثابِتٍ كُنْ في الشّدائِدِ ثابِتاًأُعيذُكَ أنْ يُلْفَى عدوُّكَ شامِتاعَزاؤكَ عنْ عبْدِ العَزيزِ هوَ الّذي