ودرة نور في غلاف زبرجد
ودُرّةِ نَوْرٍ في غِلافِ زَبَرْجَدٍكما لاحَ في الخَضْراءِ لألاءُ فَرقَدِكأنّ فَتاةً جاءَها منْ خَليلِها
لك الله من قلب على الحب ما صحا
لكَ اللهُ من قَلْبٍ على الحُبِّ ما صَحاوجَفْنٍ وشَى بالسِّرِّ منّي وأفْصَحارَوى عنْهُ خَدّي مُسْنِداً ومُسَلْسِلاً
زمانك أفراح لدينا وأعياد
زَمانُكَ أفْراحٌ لدَيْنا وأعْيادُفعِيدٌ ونَيْروزٌ سَعيدٌ وميلادُتَزورُكَ أثناءَ الزّمانِ كأنّها
وذي حيل يعي التقية أمره
وذي حِيَلٍ يُعْيِ التّقيّةَ أمْرُهُمَكايِدُهُ في لُجّةِ اللّيْلِ تَسْبَحُيُدبُّ شُبولَ اللّيثِ والليْثُ ساهِرٌ
ملكت رسول الله رقي فمن يبرح
مَلَكْتَ رَسولَ اللهِ رِقّي فمَنْ يَبْرَحْوأوْلَيْتَني الحَظَّ الرّغيبَ ومَنْ يَشْرَحْفلا كانَ لي جَفْنٌ لبُعْدِكَ لمْ يَصُبْ
ولم لا ولي قلب لبعدك خافق
ولِمْ لا ولي قَلْبٌ لبُعْدِكَ خافِقٌوجَفْنٌ على حُكْمِ الدّموعِ جَريحُتَنازَعَني الضّدّانِ فيكَ على النّوى
أمن جانب الغربي نفحة بارح
أمِنْ جانِبِ الغَرْبِيِّ نَفْحَةُ بارِحٍسَرَتْ بتَبارِيحِ الجَوى في الجَوارِحِقَدَحَتْ بِها زَنْدَ الغَرامِ وإنّما
أثار سراها والديار نوازح
أثارَ سُراها والدِّيارُ نَوازِحُسَنا بارِقٍ منْ مَطْلَعِ الوَحْي لائِحُسَفائِنُ تَسْتَفّ الفَلا فكأنّها
هو النصر باد للعيون صباحه
هوَ النّصرُ بادٍ للعُيونِ صَباحُهُفمَا عُذْرُ صَدْرٍ ليْسَ يَبْدو انْشِراحُهُحَديثٌ تَهاداهُ الرّكائِبُ في السّرَى
إذا لم تهذبك الأبوة والحج
إذا لمْ تُهَذِّبْكَ الأُبوّةُ والحجُّفأنْتَ علَى فوْتِ الجَنى ثَمَرٌ فَجُّ