تعجلت وخط الشيب في زمن الصبا
تعجّلْتُ وخْطَ الشّيبِ في زَمَنِ الصِّبالخَوْضي غِمارَ الهَمِّ في طَلَبِ المَجْدِفمَهْما رأيْتُمْ شَيْبَةً فوْقَ مَفْرِقي
دعانا الى بنيونش وهي جنة
دَعانا الى بُنْيُونُشٍ وهْيَ جنّةٌشَريفٌ تولّى اللهُ تطْهيرَ مجْدِهِفأذْكَرَنا مَثْواهُ بالجنّةِ التي
أرقت فجنح الليل قيد خطوه
أرِقْتُ فجُنْحُ اللّيلِ قُيِّدَ خَطْوُهُفلَهْفي على الجَفْنِ القَريحِ المُسَهَّدِوما بُليَتْ نفْسُ امْرئٍ متطرِّفٍ
سمي خليل الله أحييت مهجتي
سَميَّ خَليلَ اللّهِ أحْيَيْتَ مُهْجَتيوعاجَلَني منْكَ الصّريخُ على بُعْديفإنْ عشْتُ أُبْلِغْ فيكَ نفْسي عُذْرَها
وقائلة صف لي فديتك رحلة
وقائِلَةٍ صِفْ لي فَدَيْتُكَ رِحْلَةًعُنيتَ بِها يا شِقّةَ القَلْبِ منْ بَعْديفقُلْتُ خُذيها منْ لِسانِ بَلاغةٍ
مقامك مرفوع على عمد السعد
مَقامُكَ مرْفوعٌ على عَمَدِ السّعْدِوحمْدُكَ مسْطورٌ على صُحُفِ المجْدِوحُبُّكَ أشْهى في القُلوبِ منَ المُنى
ثنى الصعدة السمراء من لين قده
ثَنى الصّعْدَةَ السّمْراءَ منْ لِينِ قَدِّهِوجَرّدَ منْ أجْفانِهِ سَيْفَ خَدِّهِوأقْبَلَ في جَيْشٍ منَ الحُسْنِ رائِعٍ
نبا الجنب مني عن وثير مهده
نَبا الجَنبُ منّي عنْ وَثيرِ مِهدِهِوحالَف منّي الجَفْنَ طولُ سُهادِهِوممّا شَجاني والشّجونُ كثيرةٌ
أدرها فوجه الصبح قد كاد أن يبدو
أدِرْها فوجْهُ الصُّبْحِ قد كادَ أن يَبْدووفي كلِّ غُصْنٍ ساجِعٌ غَرِدٌ يَشْدووخُذْها على آسِ الرّياضِ ووَرْدِهِ
لمن طلل نائي المزار بعيده
لمَنْ طَلَلٌ نائِي المَزارِ بَعيدُهُوعهْدٌ كَريمٌ لا يُذَمُّ حَميدُهُعَفا غَيْرَ نُؤْيٍ كالسِّوارِ ومَوْقِدٍ