دعا عزماتي والمطية والوخدا
دَعا عَزَماتي والمطيّةَ والوَخْداوإلاّ فكُفّا الشّوْق عنّي والوَجْداولا تطلُبا دمْعي بتَجْريحِ مُقْلَتي
تألق نجديا فأذكرني نجدا
تألّقَ نجْدِيّاً فأذْكَرَني نجْداوهاجَ ليَ الشّوْقَ المُبَرِّحَ والوَجْداوَميضٌ رأى بُرْدَ الغَمامَةِ مُغْفَلاً
عذار كما دب الحباب على الورد
عِذارٌ كَما دبَّ الحُبابُ على الورْدِمَحاسِنُهُ أرْبَتْ على الحَصْرِ والعَدِّسَعى نحْوَ وَردِ الثّغْرِ وانْسابَ نحْوَهُ
إذا نمت نم للأمن فوق مهاد
إذا نِمْتَ نَمْ للأمْنِ فوْقَ مِهادٍوإنْ قُمْتَ قُمْ للعِزِّ تحْتَ عِمادِوجُلْ فوْقَ سَرْجي واجْعَلِ الوَصْلَ
لقد زالت اللأواء وارتفع الجهد
لقدْ زالَتْ اللأواءُ وارْتَفَعَ الجَهْدُوأطْنَبَ في شُكْرِ الحَيا الغَوْرُ والنّجْدُغَداتَ سَرَتْ ريحُ النُّعامَى لَواقِحا
شغلت بيوم العرض عمن وسيلتي
شُغِلْتُ بيوْمِ العرْضِ عمّنْ وسيلَتيالى اللّهِ يوْمَ العرْضِ رحْمَةُ جدِّهِوإنْ كُنْتُ قد قصّرْتُ في فرْضِ برِّهِ
كماشيكم من أجله انكمش السعد
كُماشِيُّكُمْ منْ أجْلِهِ انْكَمَشَ السّعْدُإذا ما اطّرَحْتُمْ شُؤْمَهُ أُنْجِزَ الوعْدُومَنْ لمْ تكُنْ منْ قبْلُ للسّعْدِ عنْدَهُ
نشدتك هل أبصرت قبلي أو بعدي
نشَدْتُكَ هلْ أبْصَرْتَ قَبْلي أوْ بَعْديمُقوَّرَةً قوْراءَ كالقَمَرِ السّعْدِرَحيبَةَ أكْنافٍ ضَمينَةَ أنْعُمٍ
رفلت بابراهيم في حلل السعد
رَفَلْتُ بابْراهِيم في حُلَلِ السّعْدِوأُفْرِدْتُ بالفَخْرِ المُؤَثَّلِ والمَجْدِتبنّى حُسامَ النّصْرِ منّيَ مُرْضَعاً
أجلك عن عتب يغض من الود
أُجِلُّكَ عنْ عتْبٍ يَغُضُّ منَ الوُدِّوأُكْرِمُ وجْهَ العُذْرِ فيكَ عنِ الرّدِّولكنّني أُهْدي إلَيْكَ نَصيحَتي