مبارك ما قدمت سفيان رغبة
مُبارَكُ ما قدّمْتُ سُفْيانَ رَغْبَةًولا خوْفَ تَقْصيرٍ ولا سوءَ سِيرَهْوما نظْرَةٌ منّي إليْكَ أعُدُّها
رجعنا بحول الله بعد استدارة
رَجَعْنا بحوْلِ اللهِ بعْدَ استِدارَةٍوكِلْنا بِها للأُنْسِ كيْلَ اخْتِيارِهِكما راجَعَ البِرْكارُ مَفْروضَ نُقطَةٍ
أدارهم بين الأجارع فالسدر
أدارَهُمُ بيْنَ الأجارِعِ فالسِّدْرِسقَتْكَ الغَوادي كلَّ مُنْسكِب القَطْرِأجيبي تجافَتْ عنْ رُباكِ يدُ الرّدَى
لي الله من عنوان ملك مجدد
لي اللهُ من عُنْوانِ مُلْكٍ مجَدَّدِتَروحُ هِباتُ اللهِ نحْوي وتَغْتَديبَناني أميرُ المؤمِنينَ محمّدٌ
جفاك الحيا من رقعة ظلت عندها
جَفاكَ الحَيا مِنْ رُقْعَةٍ ظَلْتُ عنْدَهابِلا جلَدٍ ممّا لقيتُ ولا جِلْدِفلوْ سامَتَتْها الشّمسُ أُرْعِدَ قُرْصُها
نزلنا على يعقوب نجل أبي حدو
نزَلْنا على يعْقوبَ نجْلِ أبي حَدّوفعرَّفَنا الفضْلَ الذي ما لهُ حدُّوقابَلَنا بالبِشْرِ واحْتَفَلَ القِرى
سألتك عبد الله إيضاح مشكل
سألْتُكَ عبدَ اللهِ إيضاحَ مُشْكِلٍوأنتَ لكَشْفِ المُعْضِلاتِ بمَرْصَدِزَقَنْدَرُ قالوا عنه معْدِنُ فِضّةٍ
أمط عنك مهما اسطعت كل إرادة
أمِطْ عنْكَ مهْما اسْطَعْتَ كلَّ إرادَةٍوإلاّ فمعْنى القوم عنْكَ بَعيدُتكونُ مُريداً ثمّ فيكَ إرادَةٌ
هنيئا أبا الفضل الرضا أو أبا زيد
هَنيئاً أبا الفضْلِ الرِّضا أو أبا زيدِوأُمِّنْتَ منْ بَغْيٍ تخافُ ومِنْ كَيْدِبِطالِعِ يُمْنٍ صالَ في السّعْدِ شأوُهُ
نعمنا بوصل من حبيب مساعد
نَعِمْنا بوصْلٍ منْ حَبيبٍ مُساعِدِوقدْ أقْلَقَ النّفْسَ انتظارُ المَواعِدِوبِتْنا كما شاءَ الهَوى عقِبَ النّوى