هنيئا لمن حث الركائب في بدر

هنيئا لمَنْ حثّ الرّكائِبَ في بدْرِومهْبَطِ وحْيِ اللهِ في ليْلَةِ القدْرِلقدْ مُزَجَتْ روحي بروحِكَ في الهَوى

جنابك محفوظ وسعدك سافر

جَنابُكَ محْفوظٌ وسعْدُكَ سافِرُوفِعْلُكَ للصَّنْعِ الجَميلِ مُحالِفٌورأيُكَ للنّجْحِ المُبينِ مُؤازِرُ

رأيت هدايا الأرض دونك قدرها

رأيتُ هَدايا الأرضِ دونَكَ قدْرُهافأهْدَيْتُكَ العِلْمَ الذي جلّ قدْرُهُعُيوناً منَ الأخْبارِ والأدبِ الذي

يحييك بالريحان والروح من قبر

يُحَيِّيكَ بالرّيْحانِ والرَّوْحِ منْ قَبْرٍرِضا اللهِ عمّنْ حلّ فيكَ مدَى الدّهْرِالى أنْ يَقومَ النّاسُ تعْنوا وُجوهُهُمْ

كأني قرص الشمس عند طلوعها

كأنّي قُرْصُ الشّمْسِ عنْدَ طُلوعِهاوقدْ قدِمَتْ من قلْبِها نسْمَةُ الفَجْرِكأن نَسيمي والهَجيرُ مطَنِّبٌ

هنيئا بما خولت من رفعة القدر

هَنيئاً بِما خُوِّلْتَ منْ رِفْعَةِ القدْرِودُمْتَ قَريرَ العيْنِ منْشَرِحَ الصّدْرِوبُشْرى بمُلْكٍ قدْ طلَعْتَ بأفْقِهِ

برابعة الساعات جئت أخبر

بِرابِعَةِ السّاعاتِ جِئْتُ أخَبِّرُوللمَدْحِ في الموْلى الهُمامِ أحَبِّرُولم لا وقدْ أحْيا بكَ اللهُ سُنّةً

نبيت على علم يقين من الدهر

نَبيتُ على عِلْمٍ يَقينٍ من الدّهْرِونعْلَمُ أنّ الخَلْقَ في قبْضَةِ القَهْرِونرْكَنُ للدُّنْيا اغْتِراراً بلَهْوِها

كأنا بتامسنا نجوس خلالها

كأنّا بِتامَسْنا نَجوسُ خِلالَهاومَمْدودُها في سيْرِنا ليْسَ يَقْصُرُمَراكِبُ في البحْرِ المُحيطِ تخبّطَتْ