يحق لي المجد المؤثل والفخر

يَحقُّ لي المَجْدُ المؤثّلُ والفَخْرُويعْرِفُ فَضْلاً حُزْتَهُ البَرُّ والبَحْرُأنا المَطْلَعُ المَيْمونُ والفَلَكُ الذي

ولما حثثت السير والله حاكم

ولمّا حثَثْتَ السّيْرَ واللهُ حاكِمٌلمُلْكِكَ في الدُنْيا بعِزٍّ وفي الأخْرىحَكى فَرَسَ الشّطْرَنْجِ طِرْفُكَ لا يُرى

قعدت لتذكير ولو كنت منصفا

قَعَدْتُ لتَذْكيرٍ ولوْ كُنْتُ منْصِفاًلذكّرتُ نفْسي فهْيَ أحْوَجُ للذِّكْرىإذا لمْ يكُنْ منّي لنَفْسيَ واعِظٌ

بغيضة وحش الليل خوف ووحشة

بِغَيْضَةِ وحْشِ اللّيْلِ خوفٌ ووَحْشَةٌكأنّ فُؤادي وحْشَةً قد أعارَهاولكنّ هَذي أقْفَرَتْ منْ أنيسِها

لعمرك ما أغار على عدو

لَعَمْرُكَ ما أغارَ على عدوٍّكجَيْشِ النّصْرِ بورِكَ منْ مُغيرِولا شَرَحَتْ مدوَّنَةَ المَعالي

إذا ما تجلى النور في جنح ظلمة

إذا ما تجلّى النّورُ في جُنْحِ ظُلْمَةٍجَلاها كَما تجْلو الدُّجى غُرّةُ الفَجْرِفَلا تُعْجَبَنْ للحِبْرِ أن حالَ لوْنُهُ

محلك بالدنيا وبالدين معمور

محَلَّكَ بالدُّنْيا وبالدّينِ معْمورُفشانِيكَ مخْذولٌ وراجيكَ منْصورُإليْكَ تَناهى حمْدُ كلِّ فَضيلَةٍ

أما وخيال في المنام يزور

أمَا وخَيالٍ في المَنامِ يزورُوإنْ كان عنْدي أنّ ذلكَ زُورُلقدْ ضِقْتُ ذرْعاً بالنّوى بعْدَ بُعْدِكُمْ