ألا أبلغا ذا الخزرجي رسالة

أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةًرِسالَةَ حَقٍّ لَستُ فيها مُفَنَّدافَإِنّا تَرَكناكُم لَدى الرَدمِ غُدوَةً

يا عمرو إن تسد الأمانة بيننا

يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنافَأَنا الَّذي إِن خُنتَها يَرعاهايا عَمروُ لَيسَ أَخو الأَمانَةِ بِالَّذي

فما ظبية من ظباء الحساء

فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِساءِ عَيطاءُ تَسمَعُ مِنها بُغاماتُرَشِّحُ طِفلاً وَتَحنو لَهُ

كم قائم يحزنه مقتلي

كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَليوَقاعِدٍ يَرقُبُني شامِتُأَبلِغ خِداشاً أَنَّني مَيِّتٌ

تقول ابنة العمري آخر ليلها

تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِهاعَلامَ مُنِعتَ النَومَ لَيلُكَ ساهِرُفَقُلتُ لَها قَومي أَخافُ عَلَيهِمُ

إذا قبيل أرادونا بمؤذية

إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍفَبِالظَواهِرِ أَهلُ النَجدَةِ البُهَمُإِذا الخَزارِجُ نادَت يَومَ مَلحَمَةٍ

لأصرفن سوى حذيفة مدحتي

لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتيلَفَتى العَشِيِّ وَفارِسِ الأَجرافِمَن لا يَزالُ يَكُبُّ كُلَّ نَقيلَةٍ

ألم خيال ليلى أم عمرو

أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِوَلَم يُلمِم بِنا إِلّا لِأَمرِتَقولُ ظَعينَتي لَمّا اِستَقَلَّت

رد الخليط الجمال فانقضبا

رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَباوَقَطَّعوا مِن وِصالِكِ السَبَباقادَتهُمُ لِلفِراقِ شاطِنَةٌ