ولا ينسيني الحدثان عرضي
وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضيوَلا أُرخي مِنَ المَرَحِ الإِزارا
أبلج لا يهم بالفرار
أَبلَجُ لا يَهُمُّ بِالفِرارِ
قَد طابَ نَفساً بِدُخولِ النارِ
كتوم لأسرار الخليل أمينها
كَتومٌ لِأَسرارِ الخَليلِ أَمينُهايَرى أَنَّ بَثَّ السِرِّ قاصِمَةُ الظَهرِوَقَد ضَمَرَت حَتّى كَأَنَّ وَضينَها
لو كنتم منا قريبا لخفتم
لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُسِبابي إِذا أَنشَأتُ في شُرُبِ الخَمرِوَإِنّي لَمِسماحُ العَشِيِّ مُؤَزَّرٌ
أكثر أهلي من عيال سواهم
أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُوَأَطوي عَلى الماءِ القَراحِ المُبَرَّدِإِذا المَرءُ لَم يُشبِه أَباهُ وَجَدَّهُ
أصبحت من حلول قومي وحشا
أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاًرَحَبُ الجَدرِ جَلسُها فَالبِطاحُأَعَلى العَهدِ أَصبَحَت أُمُّ عَمروٍ
أتت عصبة للأوس تخطر بالقنا
أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَناكَمَشيِ الأُسودِ في رَشاشِ الأَهاضِبِفَإِن غِبتُ لَم أُغفِل وَإِن كُنتُ شاهِداً
رقراقة بكر غذاها تابع
رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَمُتَعَجِّبٌ مِنها لِأَمرِ عَجيبِ
ومن عادة الأيام أن خطوبها
وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَهاإِذا سَرَّ مِنها جانِبٌ ساءَ جانِبُ
وليس بنافع ذا البخل مال
وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌوَلا مُزرٍ بِصاحِبِهِ السَخاءُوَبَعضُ الداءِ مُلتَمَسٌ شِفاهُ