ألا رب نهب قد حويت وغارة
أَلا ربّ نَهب قَد حَوَيتَ وَغارَةشَهِدتَ عَلى عَبلٍ أَسيلِ المُقَلَّدِوَقرنٍ تَرَكتَ الطَير تَحجلُ حَولَهُ
ألا أبلغا عني عليا تحية
أَلا أَبلِغا عَنّي عَلِيّاً تَحِيَّةًفَقَد قَبِلَ الصَمّاءَ لَمّا اِستَقَلَّتِبَنى قُبَّةَ الإِسلامِ بَعدَ اِنهِدامِها
قومي أسيدان سألت ومعدن
قَومي أَسّيِدانِ سَأَلتِ وَمَعدِنفَلَقَد عَلِمَت مَعادِنَ الأَحسابِ
فنحن لعمري غير شك قرارنا
فَنَحنُ لَعَمري غَير شَك قَرارَناأَحَقُّ وَأَملي بِالحُروبِ وَأَنحَبُإِذا ما دَعى داعي الصَباحِ أَجابَهُ
بنو تميم عتاد الحرب قد علموا
بَنو تَميمٍ عَتاد الحَربِ قَد عَلِمواوَالناهِضونَ إِذا فُرسانَها رِكِبواوَالحامِلونَ إِذا ما أَزَمَة أَزمَت
لم تنسني أم عمار نوى قذف
لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌوَلا عَجاريفُ دَهرٍ لا تُعَرّيني
أجود بمضنون التلاد وإنني
أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّنيبِسِرِّكَ عَمَّن سالَني لَضَنينُفَأُبري بِهِم صَدري وَأُصفي مَوَدَّتي
ألم تر أحوال الزمان وريبها
أَلَم تَرَ أَحوالَ الزَمانِ وَرَيبَهاوَكَيفَ عَلى هَذا الوَرى يَتَنَقَّلُ
الحافظوا عورة العشيرة لا
الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لايَأتيهُمُ مِن وَرائِنا وَكَفُيا مالِ وَالسَيِّدُ المُعَمَّمِ قَد
مأوى الضريك إذا الرياح تناوحت
مَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَتضَخمِ الدَسيعَةِ مُخلِفٍ مِتلافِفَسَقى الغَوادي رَمسَكَ اِبنَ مُكَدَّمٍ