لأصرفن سوى حذيفة مدحتي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي

لَفَتى العَشِيِّ وَفارِسِ الأَجرافِ

مَن لا يَزالُ يَكُبُّ كُلَّ نَقيلَةٍ

وَزماءَ غَيرَ مُحاوِلِ الإِنزافِ

رَحبُ المَباءَةِ وَالجَنابِ مُوَطَّأٌ

مَأوىً لِكُلِّ مُعَصَّبٍ مِسوافِ

الضارِبُ البَيضَ المُتَقَّنَ صُنعُهُ

يَومَ الهِياجِ بِكُلِّ أَبيَضَ صافي

إِن تَلقَ خَيلَ العامِرِيِّ مُغيرَةً

لا تَلقَهُم مُتَعَنِّقي الأَعرافِ

وَإِذا تَكونُ عَظيمَةٌ في عامِرٍ

فَهُوَ المُدافِعُ عَنهُمُ وَالكافي

الواتِرونَ المُدرِكونَ بِتَبلِهِم

وَالحاشِدونَ عَلى قِرى الأَضيافِ

تَعدو بِهِم في الرَوعِ كُلُّ طُوالَةٍ

تَنضو الجِيادَ وَمِنهَبٍ غَرّافِ

رَبِذٍ قَوائِمُهُ شَديدٍ أَسرُهُ

صَلتِ المُعَذَّرِ ذي سَبيبٍ ضافِ

أَلفَيتَهُم يَومَ الهِياجِ كَأَنَّهُم

أُسُدٌ بِبيشَةَ أَو بِغافِ رُوافِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.