نحن بغرس الودي أعلمنا

نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنامِنّا بِرَكضِ الجِيادِ في السَدَفِيا لَهفَ نَفسي وَكَيفَ أَطعَنُهُ

إذا جاوز الإثنين سر فإنه

إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُبِنَشرٍ وَتَكثيرِ الحَديثِ قَمينُوَإِن ضَيَّعَ الإِخوانُ سِرّاً فَإِنَّني

من يك غافلا لم يلق بؤسا

مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساًيُنِخ يَوماً بِساحَتِهِ القَضاءُتَناوَلُهُ بَناتُ الدَهرِ حَتّى

وبعض القول ليس له عياج

وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌكَمَخضِ الماءِ لَيسَ لَهُ إِتاءُيَصوغُ لَكَ اللِسانُ عَلى هَواهُ

صرمت اليوم حبلك من كنودا

صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودالِتُبدِلَ حَبلَها حَبلاً جَديدامِنَ اللائي إِذا يَمشينَ هَوناً

سل المرء عبد الله إذ فر هل رأى

سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأىكَتائِبَنا في الحَربِ كَيفَ مِصاعُهاوَلَو قامَ لَم يَلقَ الأَحِبَّةَ بَعدَها

معاقلهم آجامهم ونساؤهم

مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُموَأَيمانُنا بِالمَشرَفِيَّةِ مُعقِلُكَأَنَّ رُؤوسَ الخَزرَجِيِّينَ إِذ بَدَت

لعمرة إذ قلبه معجب

لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌفَأَنّى بِعَمرَةَ أَنّى بِهالَيالٍ لَنا وُدُّها مُنصِبٌ

تروح من الحسناء أم أنت مغتدي

تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَديوَكَيفَ اِنطِلاقُ عاشِقٍ لَم يُزَوَّدِتَراءَت لَنا يَومَ الرَحيلِ بِمُقلَتي

رد الخليط الجمال فانصرفوا

رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفواماذا عَلَيهِم لَو أَنَّهُم وَقَفوالَو وَقَفوا ساعَةً نُسائِلُهُم