أتعرف رسما كاطراد المذاهب
أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِلَعَمرَةَ وَحشاً غَيرَ مَوقِفِ راكِبِدِيارَ الَّتي كادَت وَنَحنُ عَلى مِنىً
أجد بعمرة غنيانها
أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُهافَتَهجُرَ أَم شَأنُنا شانُهاوَإِن تُمسِ شَطَّت بِها دارُها
أنى سربت وكنت غير سروب
أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِوَتُقَرِّبُ الأَحلامُ غَيرَ قَريبِما تَمنَعي يَقظى فَقَد تُؤتينَهُ
أحقا أتاني أن عوف بن مالك
أَحَقّاً أَتَانِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍبِبَطْنِ رَمَى يُهْدِي إليَّ القَوَافِيَاأَبَانُوا أَخاهُمْ إذْ أَرَادُوا زِيَالهُ
بني عامر ما تأمرون بشاعر
بني عَامِرٍ مَا تَأْمُرون بِشَاعِرٍتَخَيَّرَ بَابَاتِ الكِتابِ هِجائِيَاأَأَعْفوا كمَا يَعْفو الكَرِيمُ فَإِنَّني
ألا ناديا ربعي كبيشة باللوى
أَلاَ نَادِيا رَبْعِيْ كُبَيْشَةَ باللَّوىبِحَاجَةِ مَحْزونٍ وإِنْ لَمْ يُنادِيَاتَوَضَّحْنَ في عَلياءِ قَفْرِ كَأَنَّها
زارتك من دونها شرج وحرته
زارَتْكَ مِنْ دونِهَا شَرْجٌ وحَرَّتُهُومَا تَجَشَّمْتَ مِنْ دَانٍ ولا أوْنِ
هتاك أخبية ولاج أبوبة
هَتَّاكِ أَخْبِيَةٍ وَلاّجِ أَبْوِبَةٍيَخْلِطُ بِالبِرِّ مِنْهُ الجِدَّ واللِّينَاكَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الهَامِ بَيْنَهُمُ
تخوف السير منها تامكا قردا
تَخَوَّفَ السَّيْرُ مِنْهَا تامِكاً قَرِداًكمَا تَخَوَّفَ عُودَ النَّبْعَةِ السَّفَنُ
لقد تقوس لحييه ولمته
لَقَدْ تَقَوَّسَ لَحْيَيْهِ ولمَّتَهُشَيْبٌ وذلِكَ مِمَّا يُحْدِثُ الزَّمَنُ