لما تخطتني السبعون معرضة

لما تخطّتنِيَ السَّبعونَ مُعرِضةًوساوَرَ الضَّعفُ بعدَ الأَيْدِ أركانيوأُدخِلَتْ كانَ في شُكرِي وفي صِفتِي

أفكر في فرية ما تلاقي

أفكّرُ في فُرَيَّةَ ما تُلاقيمن الدّنيا فتغشانِي الهُمومُوتَصعدُ زفرتِي أسفاً لعلمي

من مبلغ عني فلان

من مُبْلغٌ عني فلانَ الدّين والأنباءُ تَنْميأنّي هجرتُك لا كظنْ

وضح الصباح لناظر المتأمل

وضحَ الصباحُ لناظِرِ المتأمِّلِفإِلامَ تُوضِعُ في الطريقِ المَجْهِلأوَ ما نَهتكَ السِّنُّ عن مَرَحِ الصِّبا

تهن بأشهب مثل الشهاب

تَهَنَّ بِأَشْهَبَ مِثلَ الشِّهابِيَسُرُّكَ إِنْ قُلْتَ فِي الجَرْيِ هَيَّاتَخُطُّ مَعارِفُهُ فِي الثَّرَى

غناء الجمال جمال الغناء

غِناءُ الجَمالِ جَمالُ الغِناءِوَنَغْمَتُهُ نَغْمَةٌ شامِلَهْتَنَفَّسَ مِثْلَ نَسيمِ الصَّبَا

إذا ما عرا مالا أطيق دفاعه

إذا ما عَرا مالا أَطيقُ دفاعَهُوأرْمَضَني الفكرُ المُسَهِّدُ والهَمُّدعوتُ الذي ناداهُ موسى لدفعِ ما