حملت ثقلي في السهل العصا
حَمَلَتْ ثِقْلِيَ في السَّهلِ العَصَاونَبتْ بي حينَ حاولتُ الحُزونَاوإذا رجليَ خانَتْني فَلا
لما تخطتني السبعون معرضة
لما تخطّتنِيَ السَّبعونَ مُعرِضةًوساوَرَ الضَّعفُ بعدَ الأَيْدِ أركانيوأُدخِلَتْ كانَ في شُكرِي وفي صِفتِي
أفكر في فرية ما تلاقي
أفكّرُ في فُرَيَّةَ ما تُلاقيمن الدّنيا فتغشانِي الهُمومُوتَصعدُ زفرتِي أسفاً لعلمي
من مبلغ عني فلان
من مُبْلغٌ عني فلانَ الدّين والأنباءُ تَنْميأنّي هجرتُك لا كظنْ
انظر إلى لعب الزمان بأهله
انظر إلى لَعِبِ الزَّمانِ بأهلِهِفكأنَّهم وكأنَّهُ أحلامُقد كانَ كَفِّي مألفاً لمهنَّدٍ
قالت وأحزنها بياض مفارقي
قالت وأحزَنَها بياضُ مفَارقيماذَا فقلتُ تريكةُ الأيّامِفَبَكَتْ وقالَت هل لهَا من وَارِدٍ
وضح الصباح لناظر المتأمل
وضحَ الصباحُ لناظِرِ المتأمِّلِفإِلامَ تُوضِعُ في الطريقِ المَجْهِلأوَ ما نَهتكَ السِّنُّ عن مَرَحِ الصِّبا
تهن بأشهب مثل الشهاب
تَهَنَّ بِأَشْهَبَ مِثلَ الشِّهابِيَسُرُّكَ إِنْ قُلْتَ فِي الجَرْيِ هَيَّاتَخُطُّ مَعارِفُهُ فِي الثَّرَى
غناء الجمال جمال الغناء
غِناءُ الجَمالِ جَمالُ الغِناءِوَنَغْمَتُهُ نَغْمَةٌ شامِلَهْتَنَفَّسَ مِثْلَ نَسيمِ الصَّبَا
إذا ما عرا مالا أطيق دفاعه
إذا ما عَرا مالا أَطيقُ دفاعَهُوأرْمَضَني الفكرُ المُسَهِّدُ والهَمُّدعوتُ الذي ناداهُ موسى لدفعِ ما