لما تخطتني السبعون معرضة

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

لما تخطّتنِيَ السَّبعونَ مُعرِضةً

وساوَرَ الضَّعفُ بعدَ الأَيْدِ أركاني

وأُدخِلَتْ كانَ في شُكرِي وفي صِفتِي

واسترجَع الدَّهرُ ما قد كان أعطَانِي

رُزقْتُ فَروةَ والسَّبعون تُخبرُها

أن سوف تَيْتَمُ عن قُربٍ وتَنْعانِي

وهي الضّعِيفَةُ ما تنفكُّ كاسِفةً

ذلِيلةً تَمتري دمعي وأحزانِي

ما كان عمَّا ستلقاهُ وعن جَزَعي

لِما ستلقَاهُ أغناهَا وأغْنَانِي

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.