مثوبة الفاقد عن فقده
مَثُوبَةُ الفَاقِدِ عَن فقدِهِبِصَبْره أنْفَعُ من وَجْدِهِيَبْكِيهِ من حُزنٍ عليه فهلْ
أما رأوا تقلب الدنيا بنا
أمَا رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَاوفتكهَا بِمَنْ إليهَا أخْلَدَاكم نَسَفَتْ أيدِي الخطوب جَبَلاً
نزلنا به حتى إذا يومنا انقضى
نزلنَا بِهِ حتّى إذَا يومُنا انقضَىرحلنا على العيسِ النّجائِب والجُرْدِنؤُمُّ بها البيتَ العتيقَ ونبتغِي
مذ بصرتني تجاريبي ونبهني
مُذ بصّرَتْني تَجاريبي ونَبَّهَنيخُبْرِي بدهرِي فقدتُ العيشةَ الرّغَدَاكأنَّنِي كنتُ في حُلْمٍ فأيقظَني
لا ترتج الخلق فالأبواب مرتجة
لا تَرْتَجِ الخلقَ فالأبوابُ مُرْتَجَةٌدُونَ الحُطامِ وبابُ اللّهِ مفتوحُوالرِّزَقُ لو كان في أيدي الأنامِ أبَوْا
يا غافلين عن الأمر الذي خلقوا
يا غافلينَ عن الأمرِ الذي خُلِقُواله أفيقُوا فللنُّوَّامِ هَبَّاتُمَاذَا السُّكونُ إلى دُنيا حَوادِثُها
يا رب حسن رجائي فيك حسن لي
يا رَبِّ حُسْنُ رجائي فيكَ حسَّنَ ليتضييعَ وقتيَ في لهوٍ وفي لَعِبِوأنتَ قلتَ لِمن أضحى على ثِقَةٍ
حملت ثقلي بعد ما شبت العصا
حَمَّلتُ ثِقْليَ بعد ما شِبْتُ العَصافَتَحَمَّلَتْهُ تَحمُّلَ المُتَكَارِهِومَشَت به مَشي الحَسيرِ بِوقْرِه
نظرت مبيض فودي فبكت
نظَرت مُبيضَّ فَودي فَبَكَتْثمَّ قالت ما الّذي بَعدي عَرَاهُقُلتُ هَذي صِبغَةُ اللّهِ ومَن
نكست في الخلق وحطتني
نُكِّستُ في الخَلقِ وحطّتنِيَ السْسَبعونَ لمَّا أنْ علَتْ سِنِّيوغيَّرتْ خَطِّي فأضحَى كما