نمنا عن الموت والمعاد فأصبحنا
نِمنا عن الموتِ والمعادِ فأصْبَحنا نَظُنُّ اليقينَ أحْلامافحرّكَتْنا هذي الزّلازلُ أنْ
فليس بعد الموت دار سوى
فَليسَ بَعد الموتِ دارٌ سِوىجنَّةِ عَدْنٍ أو لَظىً تَضرَمُوالموعِدُ الحشرُ ونُجزَى عن ال
ما زلت في غبطة عيشى عالما
ما زلتُ في غِبطةِ عِيشى عالِماًأن سيزولُ بالهمومِ ما غَبَطْوأَنّ صرْفَ الدَّهرِ يأتي بالّذي
الناس كالطير والدنيا شباكهم
النّاسُ كالطّيرِ والدّنيا شِباكُهُمُوهُمْ بها بَيْنَ ركَّاضٍ ومُخْتَبِطِوالموتُ قَنّاصُهُم يأتي على مَهَلٍ
أيها الظالم مهلا
أيّها الظَّالمُ مهلاًأنتَ بالحاكمِ غِرُّكلُّ ما استعذَبْتَ منْ جَوْ
لك الحمد يا مولاي كم لك منة
لك الحمدُ يا مولايَ كمْ لكَ منّةًعليَّ وفضلاً لا يقومُ بهِ شُكْرِينزلتُ بهذا المسجدِ العامَ قافلاً
دنياي ناشزة فإن فارقتها
دنيايَ ناشِزَةٌ فإن فارَقتُهَاطوعاً وإلا فارقَتْنِي كارِهَاإنّا لَنُنْكِرُ سوءَ عاقبةِ الورَى
لا تغتبط بسرور دن
لا تَغْتَبِط بسرورِ دُنْيَا ما يدومُ بها سُرُورُوكذاكَ لا تَجْزَع لِحَا
احذر من الدنيا ولا
احْذَرْ من الدّنيَا ولاَتَغْتَرَّ بالعُمرِ القَصيْرِوانظُرْ إلى آثَارِ مَنْ
تبارك اسمك كم من آية شهدت
تباركَ اسمُكَ كمْ مِن آيةٍ شهِدَتْبأنّكَ الواحدُ المستعلِيُ الصَّمَدُما يصبغُ الأسودَ الغِربيبَ غيرُكَ مُبْ