أف للدنيا فما أوبا جناها
أُفٍّ لِلدُّنيا فما أَوبا جَناهالَيسَ يخلو مَنْ رآها مِنْ أَذاهاخَدعَتْنَا بأباطيلِ المُنى
أيها المغرور مهلا
أيّها المغرورُ مهلاًبلغَ العمرُ مداهُكَم عَسى من جاوزَ السَبْ
لا تغبطن أهل بيت سرهم زمن
لا تَغبِطَنْ أهْلَ بيتٍ سَرّهُمْ زمَنٌفسوفَ يَطْرُقُهم بالهمِّ والحَزَنِيُعيرُهم كلَّ دُنياهم وينْهَبُ ما
ماذا الوقوف على دار بذي سلم
ماذا الوُقوفُ على دارٍ بِذي سَلَمَعجماءَ أو قد عَراها عارِضُ البَكَمِأحالَها الدهرُ عمّا كنتَ تَعهَدُهُ
فوض الأمر راضيا
فَوِّض الأمرَ راضِياجَفَّ بالكائِنِ القَلَمْلَيس في الرِّزقِ حيلةٌ
سلوت عن صبوات كنت ذا شغف
سلوتُ عن صَبَواتٍ كنتُ ذا شَغَفٍبها ومِلْتُ للإخباتِ والنُّسُكِلكنْ لِقلبيَ مِن تَذكارِها قَلَقٌ
أيها الغافلون عن سكرة الموت
أيّها الغافِلونَ عن سَكرةِ الموتِ وإذْ لا يسوغُ في الحلقِ رِيقُكَم إلى كَم هذا التَّشاغُلُ والغَف
أيها الغافل كم هذا الهجوع
أَيّها الغافِلُ كم هَذا الهجوعُأعلنَ الدَّاعيِ فهل أنتَ سَميعُأنت عَمّا هو آتٍ غافلٌ
أصبحت لا أشكو الخطوب وإنما
أصبحتُ لا أشكو الخطوبَ وإنَّماأشكو زماناً لم يَدع لي مُشتكىأفني أخِلاّئي وأهلَ مَودَّتي
أزور قبرك والأشجان تمنعني
أزورُ قبرَكَ والأشجانُ تمنعُنيأن أهتَدي لطريقي حينَ أنصرِفُفما أرى غيرَ أحجارٍ مُنضَّدَةٍ