أزور قبرك مشتاقا فيحجبني
أزورُ قبرَكَ مشتاقاً فيحجُبُنيما هيلَ فوقَك من تُربٍ وأحْجارِفأنْثَنِي ودُموعي مِن جَوى كَبِدِي
أعاتب فيك الدهر لو أعتب الدهر
أُعاتِبُ فيكَ الدّهرَ لو أعتبَ الدّهرُوأستنجِدُ الصّبرَ الجميلَ ولا صَبرُوأسألُ عن نَهجِ السُّلُوِّ وقد بَدا
إلى الله أشكو روعتي ورزيتي
إلى اللهِ أشكُو رَوعَتي ورزِيَّتيوحُرقَةَ أحشائي لفَقْدِ أبي بَكرِخَلا ناظِري مِنه وكان سوادَهُ
يا دهر كم هذا التفرق
يا دهرُ كم هَذا التَّفَرْرُقُ والتَّغَرُّبُ والشَّتاتُأبداً على سيرٍ كأنْ
يا نفس أين جميل صبرك
يا نفسُ أينَ جميلُ صَبْرِكِ حينَ تَطرقُكِ الخُطوبُأين احتمالُكِ ما تَكا
لهف نفسي لهلال طالع
لَهْفَ نَفسي لِهلالٍ طالعٍما استَوى في أُفْقِهِ حتَّى غَرَبْلو رأَى ما حلَّ بي مِن بعدِهِ
قد كنت أسمع لكن خلته مثلا
قَد كنتُ أسمَعُ لكن خِلتُه مثَلاًأنَّ اللّيالِي يَصِدْن الصّقرَ بالخَرَبِوأن أَيدِيَها شَلّتْ ولا انبسطَت
إذا بكى باد ساكنها
إذا بكى باد ساكنهاذو وحدة ساءه في داره الزمنبكيت أهلي وأوطاني وآسفني
ونافستني صروف دهري في
ونافستني صروف دهري في الفوز ببر الآباء في الرجملو كنت أستطيع أن أزورهما
وسع صبري عن عتيق الإسى
وسَّعَ صبري عن عتيقِ الإِسىمن بَعدِ ما ضاقَ بيَ المَسلَكُأسلمتُهُ إذ لم أجد لي يداً