أزور قبرك مشتاقا فيحجبني

أزورُ قبرَكَ مشتاقاً فيحجُبُنيما هيلَ فوقَك من تُربٍ وأحْجارِفأنْثَنِي ودُموعي مِن جَوى كَبِدِي

لهف نفسي لهلال طالع

لَهْفَ نَفسي لِهلالٍ طالعٍما استَوى في أُفْقِهِ حتَّى غَرَبْلو رأَى ما حلَّ بي مِن بعدِهِ

قد كنت أسمع لكن خلته مثلا

قَد كنتُ أسمَعُ لكن خِلتُه مثَلاًأنَّ اللّيالِي يَصِدْن الصّقرَ بالخَرَبِوأن أَيدِيَها شَلّتْ ولا انبسطَت