أرى الموت يستقري النفوس ولا أرى
أَرى الموتَ يستقري النُّفوسَ ولا أَرىسِوى مانِعٍ ما في يَدَيْهِ بخيلِفيا عَجَباً للباخلينَ وإنَّما
لم تترك السبعون في إقبالها
لم تترُكِ السبعونَ في إقبالِهامِنّي سوى مالاَ عليه مُعوَّلُحَتّى إذا ما عامُها عنّي انقضَى
ثلج النبات فراق لون مشيبه
ثَلُجَ النَّباتُ فراقَ لونُ مشيبِهِفعلامَ لونُ الشَّيبِ ليس يروقُما ذَاكَ إلاّ أنَّ ذَا داعٍ إلى
لدتي وإخوان الشباب مضوا
لِدَتِي وإخوانُ الشَبابِ مضَوْاقَبلي وكَم من بعدهم أبْقَىكُنّا كأفْراسِ الرّهانِ جَرَوْا
إذا تقوس ظهر المرء من كبر
إذا تقوَّسَ ظهرُ المرءِ من كِبَرٍفعاد كالقوسِ يمشي والعصَا الوترُفالموتُ أروحُ آتٍ يسترِيحُ بِه
رأيت ما تلفظ الموسى فآسفني
رأيتُ ما تلفِظُ الموسى فآسفَنيإذ عادَ حالِكُه كالثَّلجِ منثُورَافقلتُ إذ رابَني تغييرُ صَبْغَتِه
تصاممت عن لوم العذول كأنما
تَصامَمْتُ عن لَومِ العذولِ كأنَّمارَمى الوجدُ يومَ البينِ سمعِيَ بِالوَقْرِوقد كنتُ معذوراً بآنِفةِ الصِّبَا
يقولون جار عليك المشيب
يقولون جارَ عليك المشيبُومَن ذا يُجيرُ إِذا الشيبُ جَارَاوما كنتُ مغتبطاً بالشّبابِ
إذا ما جلا الليل النهار بنوره
إذا ما جَلاَ اللّيلَ النهارُ بنُورِهِتعقَّبَهُ ليلٌ أَحمُّ ركُودُفما لي أرى لَيلَ الشبابِ إذا جَلا
أرى شعرات ينتبذن كأنها
أرى شعَراتٍ يَنْتَبِذْن كأنَّهاعلى الماءِ صَدْعٌ في الزُّجاجةِ باديوعَهدي بها فيما مَضَى وكأنَّها