دع ما نهى الشيب والسبعون عنه
دعْ ما نَهى الشّيبُ والسبعونَ عنه فَتِربَاكَ الصّبا والشّبابُ الغضُّ قد دَرجَاواعتَضْتَ من فَتْكِ أخدانِ الصّبا وَرَعاً
ما لي رأيت الثلج عمم شيبه
ما لي رأيتُ الثَّلجَ عمَّمَ شيبُهُقُلَلَ الرُّبا فزَهت بِحُسن نَبَاتِهارَاق العيونَ وشَيبُ فودِيَ رَاعَها
صحا وللجهل أوقات وميقات
صحَا وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُوللغَوايات والأهواءِ غاياتُرأى المشيبَ كبِيضِ الهِندِ لامعةً
لو كان صد مغاضبا ومعاتبا
لو كانَ صدَّ مغاضِباً ومُعَاتِبَاأعتبتُه ووضعتُ خَدّيَ تَائِبَالكِنْ رأى تلكَ النَّضارَةَ قد ذَوَتْ
وشائمة برقا بفودي راعها
وشائِمةٍ برقاً بفودَيَّ راعَهَاوما كلُّ برقٍ لاحَ يُؤذِنُ بالخِصبِرأت شَعَراتٍ أخلَقَتْ بعدَ جِدَّةٍ
نلت في مصر كل ما يرتجي
نِلتُ في مصرَ كلَّ ما يرتجِي الآمِلُ مِن رِفْعةٍ ومالٍ وجَاهِفاستردّتْ ما خوّلَتْني وما أَسْ
لا تخضعن رغبا ولا رهبا فما
لا تَخضَعَنْ رَغَباً ولا رَهَباً فَمَا الْمَرْجُوُّ والمَخْشِيُّ إلاّ اللهُما قَد قضاهُ اللهُ مالَكَ من يَدٍ
كم تقصد الماجدين الفاضلين وكم
كم تقصِدُ الماجِدِينَ الفاضِلِين وكمتُعلِّمُ الكرماءَ البُخْلَ يا زَمنُإذا تَوالت عنهم نائباتُك واِجْ
لي مولى مذهب العمر
لِيَ مَولىً مُذهَبَ العُمْرِ فلم يَرْعَ حُرمتي وذِمَامِيظنّنِي ظِلَّهُ أُصاحِبُه الدَّهْ
رفع الحظوظ لمن أصبن وحط من
رَفْعُ الحُظوظِ لِمَن أصَبْنَ وحطُّ مَنأخْطأْنَه فيهِ يَحارُ العاقِلُيُعطَى الغَبِيُّ ويُحْرمُ النَّدبُ الفَتى