صحا وللجهل أوقات وميقات

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

صحَا وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُ

وللغَوايات والأهواءِ غاياتُ

رأى المشيبَ كبِيضِ الهِندِ لامعةً

لها علَى فَودِهِ الغربيبِ إِصلاتُ

فراجعَ الحلمَ وانجابَت غَوايَتُه

وفي النُّهى للهَوى المُرْدي نِهاياتُ

والشيبُ شُهْبٌ رمت شيطانَ شِرِّتِهِ

فأقصَدَتْهُ وكم تَنجو الرَّمِيَّاتُ

لله دَرُّ الصِّبا لو دَام رونَقُهُ

فما كأوقَاتِه فِي العمرِ أوقاتُ

ولا رَعى الشَّيبَ من زَوْرٍ إذا نزل الْ

مَثْوى نَأَتْ وسَرَتْ عنهُ المَسَرَّاتُ

طَوالعُ الشّيبِ إن رَاقتك واضحةً

طلائعٌ قدَّمَتْهُنَّ المَنِيَّاتُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.