والدهر كالميزان ذو الفضل
والدّهرُ كالميزانِ ذو الفَضْلِ يَنْحَطُّ وذُو النُّقصانِ يَستَعْلِي
زهدني في العقل أني أرى
زهّدني في العقلِ أنِّي أرَىعنايةَ الأيامِ بالجَهلِ
إلى كم أجوب الأرض مالي معرس
إلى كم أجوبُ الأرضَ مالِي مُعَرَّسٌولا لِمسِيري في البلادِ قُفُولُكأَنّيَ في الدّنيا قَذَاةٌ بِمُقْلَةٍ
يا جاعل الأشغال عذرا
يا جاعلَ الأشغالِ عُذْراً في مُدافَعَتِي ومَطْليشُغْلِي إليكَ إذا اشتَغَلْ
لا تعتبن من مل إن عتابه
لا تَعْتِبَنْ مَنْ ملَّ إنَّ عتَابَهكَثِقَافِ مُعَوَجِّ الظِّلالِ المائِلِيَلقَى العِتابَ بسمعِ لاهٍ صادِفٍ
لا در درك من رجاء كاذب
لا دَرَّ دَرُّكَ مِن رجَاءٍ كاذِبٍيغْترُّنَا بورُودِ لامِعِ آلِأبداً يُسَوِّفُنَا بنُصرَة خاذِلٍ
إني وثقت بأمر غرني أملي
إنّيِ وثِقتُ بأمرٍ غَرَّنِي أمَلِيفيهِ وقد قِيل كم مِن واثِقٍ خَجِلِعادَت إليَّ الأمَانِي مِنهُ آيسَةً
إذا ما عرا خطب من الدهر فاصطبر
إذا ما عَرا خطبٌ من الدَّهرِ فاصطَبرْفإنَّ اللّيالِي بالخطوبِ حَوامِلُفكلُّ الذي يأتي بِه الدَّهرُ زائلٌ
أنظر إلى صرف دهري كيف عودني
أُنظُر إلى صَرفِ دهري كيفَ عَوَّدَنيبعدَ المَشيبِ سِوى عاداتيَ الأوَلِوفي تَغايُرِ صرفِ الدّهرِ معتَبِرٌ
من مبلغ المعتر والقانع
مَن مبلغُ المعتَرِّ والقانِعِوابنِ السّبيلِ النّازِحِ النازعِأنَّ النَّدى قد مات فاستعصِموا