انظر إلى لعب الزمان بأهله

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

انظر إلى لَعِبِ الزَّمانِ بأهلِهِ

فكأنَّهم وكأنَّهُ أحلامُ

قد كانَ كَفِّي مألفاً لمهنَّدٍ

تُعرَى القلوبُ له وتُفرى الهَامُ

ولأسْمرٍ لدْنِ الكعوبِ وِجارُهُ

حيثُ استَمَرَّ الفكرُ والأوهامُ

تَتَزايلُ الأبطالُ عَنّي مثلَما

نَفَرت من الأَسدِ الهَصُورِ نَعامُ

فرَجَعتُ أحملُ بعد سبعينَ العصَا

فاعْجبْ لما تأتِي بهِ الأيَّامُ

وإذا الحِمامُ أبى مُعاجلَةَ الفتى

فحياتُهُ لا تُكْذَبنَّ حِمامُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.