ربع خلا من بدره مغناه
رَبعٌ خَلا مِن بَدرِهِ مَغناهُوَرَعَت بِهِ عينُ المَها الأَشباهُبَدَلاً شَنيئاً مِن مَحاسِنِ صورَةٍ
أبلغ أبا حسن بآية جوده
أَبلِغ أَبا حَسَنٍ بِآيَةِ جودِهِعِندي وَنِعمَتِهِ الَّتي لا تُجهَلُإِنّي بَلَوتُ لَهُ خِلالاً لَم يَرُح
يا أخا الفضل والندى يا أبا العباس
يا أَخا الفَضلِ وَالنَدى يا أَبا العَبّاسِ زَينَ الكُهولِ وَالشُبّانِأَنتَ فَردٌ فُتُوَّةً وَفَتاءً
أغفى ذراعيه وأنحى على
أَغفى ذِراعَيهِ وَأَنحى عَلىلِحيَتِهِ بِالنَتفِ يُحفيهايَمدَحُهُ القَومُ وَيَهجوهُم
أترى هيثما يطيق ترضى
أَتَرى هَيثَماً يُطيقُ تَرضّىحاجِبٍ جامِعٍ لَنا حاجِبَيهِأَم تَرى المَطلَ مُبقِياً لِيَ فَضلاً
الحمد لله شكرا
الحَمدُ لِلَّهِ شُكراًقُلوبُنا في يَدَيهِصارَ الأَميرُ شَفيعي
غناؤك يورثك التزنيه
غِناؤُكَ يورِثُكَ التَزنِيَهوَشَتماً وَطَرداً مِنَ الأَفنِيَهوَفَقدُكَ أَجدَرُ مِن أَن تُبَرَّ
يا ابن من طاب في المواليد حرا
يا اِبنَ مَن طابَ في المَواليدِ حُرّاًمِن بَني جَعفَرٍ إِلى اِبنِ أَبيهِأَنا بِالقُربِ مِنكَ عِندَ صَديقٍ
أما ترى العارض المنهل دانيه
أَما تَرى العارِضَ المُنهَلَّ دانيهِقَد طَبَّقَ الأَرضَ وَاِنحَلَّت عَزاليهِفَالريحُ تُزجيهِ تاراتٍ وَتَحدُرُهُ
إن الزمان زمان سو
إِنَّ الزَمانَ زَمانُ سَووَجَميعُ هَذا الخَلقِ بَووَإِذا سَأَلتَهُمُ نَدىً