روحي وروحك مضمونان في جسد
روحي وَروحُكَ مَضمونانِ في جَسَدٍيامَن رَأى جَسَداً قَد ضَمَّ روحَينِياباعِثَ السُكرِ مِن طَرفٍ يُقَلِّبُهُ
ميلوا إلى الدار من ليلى نحييها
ميلوا إِلى الدارِ مِن لَيلى نُحَيِّيهانَعَم وَنَسأَلُها عَن بَعضِ أَهليهايادِمنَةً جاذَبَتها الريحُ بَهجَتَها
أناشد الغيث كي تهمي غواديه
أُناشِدُ الغَيثَ كَي تَهمي غَواديهِعَلى العَقيقِ وَإِن أَقوَت مَغانيهِعَلى مَحَلٍّ أَرى الأَيّامَ تَضحَكُ عَن
اللوم منك وإن نصحت غرام
اللَومُ مِنكَ وَإِن نَصَحتَ غَرامُإِذ حَظُّهُ مِن مِثلِيَ الإِرغامُحُبُّ الصِبا لا حُبَّ إِلّا وَهوَ لا
لأموتن بغمى
لَأَموتَنَّ بِغَمّىفي هَوى مَن لا أُسَمّيذَهَبَت نَفسي وَإِن كُن
أغيب عنك بود لا يغيره
أَغيبُ عَنكَ بِوُدٍّ لا يُغَيِّرُهُنَأيُ المَحَلِّ وَلا صَرفٌ مِنَ الزَمَنِفَإِن أَعِش فَلَعَلَّ الدَهرَ يَجمَعُنا
قل لي إذا قمت على أربع
قُل لي إِذا قُمتَ عَلى أَربَعٍمُحَيِّياً في ذَلِكَ الشانِوَقامَ مِن خَلفِكَ فَتحٌ فَما
وجدت وعدك زورا في مزورة
وَجَدتُ وَعدَكَ زوراً في مُزَوَّرَةٍوَصَفتَ مُبتَدِئً بِالحِذقِ طاهيهافَلا شَفى اللَهُ مَن يَرجو الشَفاءَ بِها
تكلفني رد ماضي الأمور
تُكَلِّفُني رَدَّ ماضي الأُمورِ وَبَعثَرَةَ الأَعظُمِ البالِيَهأَبوكَ الَّذي جاءَ ما قَد عَلِم
لو كنت سعدا لم تكن قائلا
لَو كُنتَ سَعداً لَم تَكُن قائِلاًلِصاعِدٍ بَعدَ عُبَيدِ اللَهإِثنانِ غُرّاً مِنكَ فَاستَوصَلا