أبطل الدمع حجة الكتمان
أَبطَلَ الدَمعُ حُجَّةَ الكِتمانِوَإِستَراحَ الكَرى مِنَ الأَجفانِفَإِذا هَمَّ بِالرُجوعِ إِلَيها
قد جاءك الحب بي عبدا بلا ثمن
قَد جاءَكَ الحُبُّ بي عَبداً بِلا ثَمَنِإِن خانَكَ الناسُ لَم يَغدُر وَلَم يَخُنِما لِلهَوى أَخَذَ اللَهُ الهَوى بِدَمي
راح فيمن يشيع الأظعانا
راحَ فيمَن يُشَيِّعُ الأَظعانارَبِّ فَإِحفَظهُ وَالهَوى حَيثُ كانانَقَلَ الحُسنَ وَالمَلاحَةَ عَن بَغ
أما وهذا الزمان يمتحنه
أَما وَهَذا الزَمانُ يَمتَحِنُهبِصَرفِهِ تارَةً وَيَمتَهِنُهإِذا جَرى نَحوَ غايَةٍ عَبَأَت
أيهذا الأمير قد مسنا الضر
أَيُّهَذا الأَميرُ قَد مَسَّنا الضُرُّوَمُدَّت يَدُ الخُطوبِ إِلَيناوَلَدَينا بِضاعَةٌ مُزجاةٌ
متى تسألي عن عهده تجديه
مَتى تَسأَلي عَن عَهدِهِ تَجِديهِمَلِيّاً بِوَصلِ الحَبلِ لَم تَصِليهِيُكَلِّفُني عَنكَ العَذولُ تَصَبُّراً
أرج لريا طلة رياه
أَرَجٌ لِرَيّا طَلَّةٌ رَيّاهُلايَبعَدِ الطَيفُ الَّذي أَهداهُوَمُسَهَّدٍ لَو عادَ أَهلُ كَرىً إِلى
أبا جعفر كان تجميشنا
أَبا جَعفَرٍ كانَ تَجميشُناغُلامَكَ إِحدى الهَناتِ الدَنِيَّةبَعَثتَ إِلَينا بِشَمسِ المُدا
أنافعي عند ليلى فرط حبيها
أَنافِعي عِندَ لَيلى فَرطُ حُبّيهاوَلَوعَةٌ لِيَ أُبديها وَأُخفيهاأَم لا تُقارِبُ لَيلى مَن يُقارِبُها
متعرض للهجر وهو جبان
مُتَعَرِّضٌ لِلهَجرِ وَهوَ جَبانُوَسِلاحُهُ لِعَدُوِّهِ الهِجرانُيَصبو إِلى غَضَبي عَلَيهِ تَشَوُّقاً