ليت شعري عنك هل تعلم
لَيتَ شِعري عَنكَ هَل تَعلَمُ أَنّي بِكَ عانِفَلَقَد أَسرَرتُهُ مِن
كلانا مظهر للناس بغضا
كِلانا مُظهِرٌ لِلناسِ بُغضاًوَكُلٌ عِندَ صاحِبِهِ مَكينُوَأَسرارُ المَلاحِظِ لَيسَ تَخفى
ما في معاشرة ابن أكثم ساعة
ما في مُعاشَرَةِ اِبنُ أَكثَمَ ساعَةًخَطَرٌ لِذي عَقلٍ وَلا مَجنونِأَعمى لَهُ بَصَرٌ يَعيبُ صَديقَهُ
تعجب أهل مكة إذ رأونا
تَعَجَّبَ أَهلُ مَكَّةَ إِذ رَأَوناوَحُقَّ لَهُم رَأَوا أَمراً عُجابارَأَو فيلاً يُعادِلَهُ ذُبابٌ
حرمت النجح حرمانا مبينا
حُرِمتُ النُجحَ حِرماناً مُبيناوَدافَعَ ظالِمي حيناً فَحيناوَأَصبَحَ قَد تَعَرَّضَ دونَ حَقّي
من اجلك ظل العاذلات يلمنني
مِنَ اجلِكِ ظَلَّ العاذِلاتُ يَلُمنَنيوَيَزعُمنَ أَنّي في طِلابِكِ عانِوَيَرفِدنَني نُصحاً زَعَمنَ وَإِنَّهُ
شيد بفضلك مشرف البنيان
شَيِّد بِفَضلِكَ مُشرِفَ البُنيانِلَم يَبقَ إِلّا خاتِمُ الإِحسانِرُدَّ الصَنيعَةَ في ابنِ شُكرٍ طَبعُهُ
ألا هل يحسن العيش
أَلا هَل يَحسُنُ العَيشُلَنا مِثلُ الَّذي كَناوَهَل تَرجَعُ يا نا
رحلت وأودعت الفؤاد لواحظا
رَحَلَت وَأَودَعَتِ الفُؤادَ لَواحِظاًتوهي القُوى وَإِشارَةً بِبِنانِخَودٌ كَبَدرٍ فَوقَ فَرعِ أَراكَةٍ
لأي شيء صددت عني
لِأَيِّ شَيءٍ صَدَدتَ عَنّييا بائِناً بِالعَزاءِ مِنّيهَل كانَ مِنّي فَعالُ سوءٍ