عفى علي بن إسحاق بفتكته

عَفّى عَلِيُّ بنُ إِسحاقٍ بِفَتكَتِهِعَلى غَرائِبِ تيهٍ كُنَّ في الحَسَنِأَنسَتهُ تَفقيعَهُ في اللَفظِ نازِلَةٌ

فلا تحسب الغنم جمع التلاد

فَلا تَحسَبِ الغُنمَ جَمعَ التِلادِ فَإِنَّ النَجاةَ هِيَ المَغنَمُوَلَيتَ النَجاءَةَ لِلمُنصِفي

يا أبا جعفر بأي مكان

يا أَبا جَعفَرٍ بِأَيِّ مَكانِضاعَ مِنّي رَأيي وَضَلَّ لِسانيوَاِمتِداحيكَ لا لِشَيءٍ وَلَكِن

ضاعف من بثي وأحزاني

ضاعَفَ مِن بَثّي وَأَحزانيفَقدُ أَخِلّايَ وَإِخوانيإِنَّ الَّذي أَسخَطَني لَو رَمى

عشنا بأنعم عيش

عِشنا بِأَنعَمِ عَيشٍإِلفَينِ كالغُصنَينِفَلَم يَزَل عُجبُ عَيني

يا نازحا قد نأى عن الوطن

يا نازِحاً قَد نَأى عَنِ الوَطَنِأَوحَشتَ طَرفي مِن وَجهِكَ الحَسَنِأَذُمُّ فيكَ الهَوى وَأَحمَدُهُ

أجر حديثي وكن له فطنا

أَجرِ حَديثي وَكُن لَهُ فَطِناًمُستَخرِجاً هَل تَراهُ غَضباناوَإِحفَظ عَلَيهِ الحَديثَ مُكتَتِماً

خلته لما تبدى

خِلتُهُ لَمّا تَبَدّىقَمَراً غُصنِ بانِهَزَّهُ العَجَبُ فَوَلّى

هدأ الناس ونامت

هَدَأَ الناسُ وَنامَتكُلُّ عَينٍ غَيرَ عَينيوَالأَماني رُسُلٌ بَي

مل فما تعطفه رحمة

مَلَّ فَما تَعطِفُهُ رَحمَةٌوَاتَّخَذَ العِلّاتَ أَعواناإِن ساءَكَ الدَهرُ بِهِجرانِهِ