أما ترى العارض المنهل دانيه

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَما تَرى العارِضَ المُنهَلَّ دانيهِ
قَد طَبَّقَ الأَرضَ وَاِنحَلَّت عَزاليهِ
فَالريحُ تُزجيهِ تاراتٍ وَتَحدُرُهُ
وَالرَعدُ يُنجيهِ طَوراً أَو يُناجيهِ
يَبكي فَيَضحَكُ وَجهُ الأَرضِ عَن زَهَرٍ
كَالوَشيِ بَل لا تَرى وَشياً يُدانيهِ
مازالَ يَسكُبُ سَحّاً مُسبِلاً غَدَقاً
لا يَستَفيقُ وَلي عَينٌ تُباريهِ
سَحّاً بِسَحٍّ وَإِسبالاً بِمُسبَلَةٍ
دَمعٌ يَبوحُ بِشَجوٍ كُنتُ أُخفيهِ
ثُمَّ اِنجَلى وَدُموعي غَيرُ راقِأَةٍ
وَالقَلبُ فيهِ مِنَ الأَشجانِ ما فيهِ
شَوقاً إِلى رَشَإٍ لا الشَمسُ تُشبِهُهُ
وَلا الهِلالُ إِذا تَمَّت لَياليهِ
لَكِنَّهُ فِتنَةٌ في الأَرضِ عارِضَةٌ
يُبلي فُؤادي بِلا جُرمٍ وَيُضنيهِ
وَقَد تَبَيَّنَ أَنّي مُغرَمٌ كَلِفٌ
فَاِستَشعَرَ العُجبَ في ضَنٍّ وَفي تيهِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.