أَبلِغ أَبا حَسَنٍ بِآيَةِ جودِهِ
عِندي وَنِعمَتِهِ الَّتي لا تُجهَلُ
إِنّي بَلَوتُ لَهُ خِلالاً لَم يَرُح
في مِثلِ أَصغَرِها الغَمامُ المُسبِلُ
ماذا تَقولُ وَلَم تَزَل ذا هِمَّةٍ
فُضُلٍ تَقولُ بِها الجَميلَ وَتَفعَلُ
فيفِتيَةٍ بَكَروا عَلَيَّ تَطَرُّباً
مِن أَوجُهٍ شَتّى وَفيهِم دِعبِلُ
وَعَلَيكَ سُقياهُم لَنا إِذ لَم يَكُن
في نَوبَةٍ إِلّا عَلَيكَ مُعَوَّلُ
وَأَهَقُّ مَن وَسِعَ النَضامى جودُهُ
بِالراحِ مَن كانَت لَهُ قُطرُبُّلُ
أبلغ أبا حسن بآية جوده
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر الكامل, عموديه, قافية اللام (ل), قصائد قصيره
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp