باكرتنا بواكر الوسمي

باكَرَتنا بَواكِرُ الوَسمِيِّثُمَّ راحَت وَأَقبَلَت بِالوَلِيِّوَأَرى الغَيثَ لَيسَ يَنفَكُّ يَهمي

فدتك يدي من عاتب ولسانيا

فَدَتكَ يَدي مِن عاتِبٍ وَلِسانِياوَقَولِيَ في حُكمِ العُلا وَفَعالِيافَإِنَّ يَزيدَ وَالمُهَلَّبَ حَبَّبا

إلام بابك معقودا على أمل

إِلامَ بابُكَ مَعقوداً عَلى أَمَلٍوَراءَهُ مِثلُ ماءِ المُزنِ مَحلولِإِذا أَتَيتُكَ إِجلالاً وَتَكرِمَةً

سرى الغمام وغادتنا غواديه

سَرى الغَمامُ وَغادَتنا غَواديهِكَأَنَّهُ نائِلٌ بِتنا نُرَجّيهِحَكى نَدىً مِن أَبي العَبّاسِ يُشبِهُهُ

أأحمد هل لأعيننا اتصال

أَأَحمَدُ هَل لِأَعيُنِنا اِتِّصالٌبِوَجهٍ مِنكَ أَبيَضَ حارِثِيِّغَداتُكَ لِلخُمارِ إِذا غَدَونا

بأبي أنت يا ابن وهب وأمي

بِأَبي أَنتَ يا اِبنَ وَهبٍ وَأُمّيوَخُؤولي مِن طَيّءٍ وَعُموميحينَ مَرَّت بِنا السَحابُ أَرَتنا

أحين دنا من كنت أرجو دنوة

أَحينَ دَنا مَن كُنتُ أَرجو دُنُوَّةُرَمَتني صُروفُ الدَهرِ مِن كُلِّ جانِبِفَأَصبَحتُ مَرحوماً وَكُنتُ مُحَسَّداً

قطعت أبا ليلى وما كنت قبله

قَطَعتُ أَبا لَيلى وَما كُنتُ قَبلَهُقَطوعاً وَلا مُستَقصِرُ الوُدِّ جافِياأَغُبُّ السَلامَ حينَ تَكثيرِ مَعشَرٍ

فلئن حرصت على اليسار فربما

فَلَئِن حَرَصتُ عَلى اليَسارِ فَرُبَّماراحَ الحَريصُ بِرُمَّةِ الحِرمانِوَلَئِن عَدا صَرفُ الزَمَنِ فَإِنَّني