توعدني شيبان بغيا وما

توعِدُني شَيبانُ بَغياً وَماتَعلَمُ مَن توعِدُ شَيبانُوَالعَنَزِيّونَ فَقَد أَوعَدوا

وكان الشلمغان أبا ملوك

وَكانَ الشَلمَغانُ أَبا مُلوكٍفَصارَ أَباً لِسوقَةِ ما دَراياأَكُلُّ بَني دَساكِرِها بَنوهُ

لامت ملامة مشفق متعتب

لامَت مَلامَةَ مُشفِقٍ مُتَعَتِّبِوَسَطَت سَطِيَّةَ ناصِحٍ لَم يَكذِبِوَاِستَشفَعَت بِدُموعِها وَدُموعُها

إني لأحمد ناظري عليكا

إِنِّي لأَحمَدُ ناظريَّ عَلَيْكاحَتَّى أَغُضَّ إِذا نَظرْتُ إِليْكَاوأَرَاكَ تَخطِرُ شَمَائِلِكَ الَّتِي

هذي المعاهد من سعاد فسلم

هَذي المَعاهِدُ مِن سُعادَ فَسَلِّمِوَاسأَل وَإِن وَجِمَت فَلَم تَتَكَلَّمِآياتُ رَبعٍ قَد تَأَبَّدَ مُنجِدٍ

أَكان الصبا إِلا خيالا مسلما

أَكانَ الصِبا إِلّا خَيالاً مُسَلِّماأَقامَ كَرَجعِ الطَرفِ ثُمَّ تَصَرَّماأَرى أَقصَرَ الأَيّامِ أَحمَدَ في الصِبا

بني مخلد كفوا تدفق جودكم

بَني مَخلَدٍ كُفّوا تَدَفُّقَ جودِكُموَلا تَبخَسونا حَظَّنا في المَكارِمِوَلا تَنصُروا مَجدَي قَنانٍ وَمالِكٍ

تحقرت يا وهب في ضرطة

تَحَقَّرتَ يا وَهبُ في ضَرطَةٍفَأَضحَت أَحاديثُها شائِعَهوَما سُمِعَت قَبلَها مِثلُها

إن عبد الملك السيد قد

إِنَّ عَبدَ المَلِكِ السَيِّدَ قَدزَيَّغَ اِبنَيهِ فَلَم يَزَّيَّغاقُلتُ لِلشَيطانِ إِذ بَينَهُما