أتانا هشام والكؤوس تقوده
أَتانا هِشامٌ وَالكُؤوسُ تَقودُهُفَجاءَ كَمِثلِ العِفرِ في يَدِهِ كَفرُإِذا كانَ صَحوُ المَرءِ بَدءَ اِعوِجاجِهِ
مرت على عزمها ولم تقف
مَرَّت عَلى عَزمِها وَلَم تَقِفمُبدِيَةً لِلشَنانِ وَالشَنَفِأَيهاتَ ما وَجهُها بِمُلتَفِتٍ
أتراك تسمع للحمام الهتف
أَتُراكَ تَسمَعُ لِلحَمامِ الهُتَّفِشَجواً يَكونُ كَشَجوِكَ المُستَطرَفِلِلَّهِ حِلمٌ يَومَ بُرقَةِ ثَهمَدٍ
شرخ الشباب أخو الصبا وأليفه
شَرخُ الشَبابِ أَخو الصِبا وَأَليفُهُوَالشَيبُ تَزجِيَةُ الهَوى وَخُفوقُهُوَأَراكَ تَعجَبُ مِن صَبابَةِ مُغرَمٍ
لقد سألت أبا ليلى بما حملت
لَقَد سَأَلتُ أَبا لَيلى بِما حَمَلَتزَوامِلُ القَومِ مِن نُعمى أَبي دُلَفِأَلّا يُمَكِّنَ لُؤمَ المَطلِ مِن عِدَةٍ
لنا حاجة ماكان جاني سؤالها
لَنا حاجَةٌ ماكانَ جاني سُؤالِهاوَصولاً وَلا مَسؤولُها الفَسلُ مُنصِفاإِذا ما أَبى الضَرّاطُ إِسعافَنا بِها
إغتنم وصل أخ كان حيا
إِغتَنِم وَصلَ أَخٍ كانَ حَيّاًفَكَفى بِالمَوتِ نَأياً وَهَجراوَاجعَلِ المالَ إِلى اللَهِ زاداً
تروح رواحا على أبلق
تَروحُ رَواحاً عَلى أَبلَقٍوَتَغدو غُدُوّاً عَلى أَشهَبِيَخِفُّ بِكَ الناسُ مِن مَجلِسٍ
لله درك قد أكملت أربعة
لِلَّهِ دَرُّكَ قَد أَكمَلتَ أَربَعَةًما هُنَّ في أَحَدٍ مِن سائِرِ البَشَرِالعِرضُ مُمتَهَنٌ وَالنَفسُ ساقِطَةٌ
تلبست للحرب أثوابها
تَلَبَّستُ لِلحَربِ أَثوابَهاوَقُلتُ أَنا الرَجُلُ البُحتُري