أأحمد هل لأعيننا اتصال

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَأَحمَدُ هَل لِأَعيُنِنا اِتِّصالٌ
بِوَجهٍ مِنكَ أَبيَضَ حارِثِيِّ
غَداتُكَ لِلخُمارِ إِذا غَدَونا
وَلَم يُطلَق لَنا أُنسُ العَشِيِّ
فَأَحسِن يافَتى كَعبٍ فَإِنّي
رَأَيتُ البُعدَ مِن فِعلِ المُسِيِّ
تَعَصَّب لِلقَريبِ أَبا وَوُدّاً
فَقَد يَجِبُ التَعَصُّبُ لِلكَنِيِّ
أَما وَالأَربَعينَ لَقَد أُريغَت
بِلا واني النُهوضِ وَلا وَطِيِّ
تَحَمَّل ثِقلَ مَطلَبِها كَريماً
عَنِ القَرمِ الكَريمِ أَبي عَلِيِّ
فَإِنَّ العودَ رُبَّتَما أُحيلَت
عِلاوَتُهُ عَلى الجَذعِ الفَتِيِّ
وَضَوءُ المُشتَري صِلَةٌ مُعانٌ
بِبَهجَتِها سَنا القَمَرِ المُضِيِّ
هُوَ الوَسمِيِّ جادَ فَكُن وَلِيّاً
فَما الوَسمِيُّ إِلّا بِالوَلِيِّ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.