نضحي ونمسي كبني آدم
نُضَحي وَنُمسي كَبَني آدَمٍوَما عَلى الغَبراءِ إِلّا سَفيهفَنَسأَلُ العالِمَ إِنقاذَنا
لنا خفض المحلة والدنايا
لَنا خَفضُ المَحَلَّةِ وَالدَناياوَلِلَّهِ المَكارِمُ وَالعُلُوّإِذا كانَ الهَوى في النَفسِ طَبعاً
الخلق من أربع مجمعة
الخَلقُ مِن أَربَعٍ مُجَمَّعَةٍنارٍ وَماءٍ وَتُربَةٍ وَهَواإِنَّ السُهى وَالسِماكَ ما غَفَلا
ما بالها ناوية شقة
ما بالُها ناوِيَةً شُقَّةًتودي بِشَخصِ الناقَةِ الناوِيَهلَم تَأوِ لِلعيسِ وَلا بُّدَّ مِن
نحن شئنا فلم يكن ما أردنا
نَحنُ شِئنا فَلَم يَكُن ما أَرَدناوَتَمَّت لِلَّهِ فينا المَشيَّهوَثُرَيّا النُجومِ تَلقى حِماماً
إرمنا يا ظلام في كل فج
إِرمِنا يا ظَلامُ في كُلِّ فَجٍّفَالمُنى لَم تَزَل تَجُرُّ المَناياوَحَنى بائِسٌ عَلى القُربِ جيداً
ليس يبقى الضرب الطويل على الدهر
لَيسَ يَبقى الضَربُ الطَويلُ عَلى الدَهرِوَلا ذو العَبالَةِ الدَرحايَهيا أَبا القاسِمِ الوَزيرَ تَرَحَّلتَ
مجوسية وحنيفية
مَجوسيَّةٌ وَحَنيفيَّةٌوَنَصرانَةٌ وَيَهوديَّهنُفوسٌ تَخالَفُ أَديانُها
كم أمة لعبت بها جهالها
كَم أُمَّةٍ لَعِبَت بِها جُهّالُهافَتَنَطَّسَت مِن قَبلُ في تَعذيبِهاالخَوفُ يُلجِئُها إِلى تَصديقِها
الدهر لا تأمنه لقوة
الدَهرُ لا تَأمَنُهُ لَقُوَةٌتَزُقُّ أَفراخاً لَها بِالسُلَيّتُضحِ الثَعالي خائِفاتٍ لَها