غير مجد في ملتي واعتقادي
غَيْرُ مُجْدٍ فِي مِلَّتِي وَاعْتِقَادِينَوْحُ بَاكٍ وَلَا تَرَنُّمُ شَادِوَشَبِيهٌ صَوْتُ النَّعِيِّ إِذَا قِيـ
نقمت الرضى حتى على ضاحك المزن
نَقمتُ الرّضَى حتى على ضاحكِ المُزْنِفلا جادَني إلا عَبوسٌ منَ الدَّجنِفَلَيتَ فَمي إن شامَ سِنّي تبَسُّمي
بني الحسب الوضاح والشرف الجم
بَني الحَسَبِ الوَضّاحِ والشّرَفِ الجمِّلسانيَ إنْ لم أرْثِ والدَكم خصميشكَوْتُ منَ الأيّامِ تَبديلَ غادِرٍ
أحسن بالواجد من وجده
أحْسَنُ بالوَاجِدِ مِن وَجْدِهِصَبْرٌ يُعيدُ النّارَ في زَنْدِهِومَنْ أبَى في الرُّزْءِ غَيْرَ الأسَى
يا راعي الود الذي أفعاله
يا راعيَ الوُدّ الذي أفعالُهُتُغني بظاهرِ أمرِها عن نَعتِهالو كنتَ حيّاً ما قَطعتُك فاعتذِرْ
أودى فليت الحادثات كفاف
أوْدَى فلَيتَ الحادِثاتِ كَفَافِمالُ المُسيفِ وعنبرُ المُستافِالطّاهرُ الآباءِ والأبناءِ وال
سمعت نعيها صما صمام
سَمِعْتُ نَعِيّها صَمّا صَمَامِوإنْ قالَ العَوَاذِلُ لا هَمَامِوأمَتْني إلى الأجْداثِ أُمٌّ
خلو فؤادي بالمودة إخلال
خُلُوُّ فؤادي بالمَوَدّةِ إخْلالُوإبْلاءُ جِسمي في طِلابِكِ إبْلالُولي حاجةٌ عنْد المنيّةِ فَتْكُها
أعن وخد القلاص كشفت حالا
أعَن وَخْدِ القِلاصِ كشَفْتِ حالاومن عِند الظّلام طَلَبتِ مالاودُرّاً خِلْتِ أنْجُمَه عليه
يا ساهر البرق أيقظ راقد السمر
يا ساهِرَ البَرْقِ أيقِظْ راقِدَ السَّمُرِلعَلّ بالجِزْعِ أعواناً على السّهَرِوإنْ بخِلْتَ عن الأحياء كلّهمِ