معان من أحبتنا معان
مَعانٌ مِن أحِبّتِنَا مَعَانُتُجِيبُ الصاهِلاتِ به القِيانُوقفْتُ به لصَوْنِ الوُدّ حتى
إبق في نعمة بقاء الدهور
إبْقَ في نِعْمَةٍ بَقاءَ الدّهورِنافِذَ الأمرِ في جميعِ الأمورِخاضِعاتٍ لكَ الكواكبُ تَخْتصْ
كأن نجوم الليل زرق أسنة
كَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ زُرقُ أَسِنَّةٍبِها كُلُّ مَن فَوقَ التُرابِ طَعينُوَلَولا عُيونٌ حاسِراتٌ مَتى رَأَت
قد خف جرمي وصار جرمي
قَد خَفَّ جِرمي وَصارَ جُرميأَثقَلَ مِن هَضبَةٍ عَلَيّانَفسي أَولى بِما عَناها
لقد أمنتني الأدماء أضحت
لَقَد أَمِنَتني الأَدماءُ أَضحَتتُراعي في مَراتِعِها طُلَيّابَعُدتُ مِنَ الأَصادِقِ وَالأَعادي
تروم شفاء ما الأقوام فيه
تَرومُ شِفاءَ ما الأَقوامُ فيهِرُوَيدَكَ إِنَّ داءَ القَومِ أَعيافَحاذِر عَقرَباً غَشِيَتكَ لَسباً
تفوه دهركم عجبا فأصغوا
تَفَوَّهَ دَهرُكُم عَجَباً فَأُصغواإِلى ما ظَلَّ يُخبِرُ يا شُهودُإِذا اِفتَكَرَ الَّذينَ لَهُم عُقولٌ
يا للمفضل تكسوني مدائحه
يا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُهوقد خلَعْتُ لِباسَ المَنْظَرِ الأنِقِوما ازْدُهِيتُ وأثوابُ الصِّبا جُدُدٌ
ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل
ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعلعَفافٌ وإقْدامٌ وحَزْمٌ ونائِلأعندي وقد مارسْتُ كلَّ خَفِيّةٍ
أرى العنقاء تكبر أن تصادا
أرى العَنْقاءَ تَكْبُرُ أن تُصادافعانِدْ مَنْ تُطيقُ لهُ عِناداوما نَهْنَهَتُ عن طَلَبٍ ولكِنْ