تَرومُ شِفاءَ ما الأَقوامُ فيهِ
رُوَيدَكَ إِنَّ داءَ القَومِ أَعيا
فَحاذِر عَقرَباً غَشِيَتكَ لَسباً
وَأُمَّ أَراقِمٍ وافَتكَ سَعيا
وَأَلقَت هَذِهِ الأَيّامُ عِلماً
إِلَيكَ فَلَم تُصادِفُ مِنكَ وَعيا
وَدينُكَ ما عَلَيَّ الحُكمُ فيهِ
فَأَبغِيَ لِلَّذي أَخفَيتَ بَغيا
إِذا الإِنسانُ كَفَّ الشَرَّ عَنّي
فَسُقياً في الحَياةِ لَهُ وَرَعيا
وَيَدرُسُ إِن أَرادَ كِتابَ موسى
وَيُضمِرُ إِن أَحَبَّ وَلاءَ شَعيا
تروم شفاء ما الأقوام فيه
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp
- وسوم: بحر الوافر, عموديه, قافية الياء (ي), قصائد عامه
Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp