وفرت العارضين ولم يعارض
وَفَرتُ العارِضَينِ وَلَم يُعارِضمَشيبي إِذ تَناثَرَ مَلقَطاياوَإِنَّ البيضَ مِثلَ السودِ عِندي
كل امرؤ يضحي مريا
كُلُّ اِمرُؤٍ يُضحي مَرِيّاوَالدَهرُ لا يُبقي سَريّافَتَرَوَّ مِن هَذي الحَيا
أصبحت ألحى خلتيا
أَصبَحتُ أَلحى خَلَّتَيّاهاتيكَ أُبغِضُها وَتَيّاوَدُعيتُ شَيخاً بَعدَ ما
عش مجبرا أو غير مجبر
عِش مُجبَراً أَو غَيرَ مُجبَرفَالخَلقُ مَربوبٌ مُدَبَّروَالخَيرُ يُهمَسُ بَينَهُم
ألم تر أنني حي كميت
أَلَم تَرَ أَنَّني حَيٌّ كَمَيتٍأُداري الوَقتَ أَو مَيتٌ كَحَيِّأُحاذِرُ عالَمي وَأَخافُ مِنّي
أليس أبوكم آدم إن عزيتم
أَلَيسَ أَبوكُم آدَم إِن عُزيتُمُيَكونُ سَليلاً لِلتُرابِ إِذا عُزييُوَدُّ الفَتى لَو عاشَ آخِرَ دَهرِهِ
تولي يا خبيثة لا هلمي
تَوَلّي يا خَبيثَةُ لا هَلُمّيأَقولُ إِذا نَأَيتِ وَلا تَعاليوَإِمّا كُنتِ يا نُوَبي وَلاءً
تفقهت في الدنيا فلم تلف طائلا
تَفَقَّهَت في الدُنِّيا فَلَم تُلفِ طائِلاًوَلا خَيرَ في كَسبٍ أَتاكَ مِنَ الفِقهِوَإِن تَشرَبَ الصَهباءَ تُعقِبكَ شَهوَةً
ألاح وقد رأى برقا مليحا
ألاحَ وقد رأى بَرْقاً مُلِيحاًسَرَى فأتَى الحِمى نِضْواً طَليحاكما أغْضَى الفَتى ليَذوقَ غُمْضاً
أفوق البدر يوضع لي مهاد
أفَوْقَ البَدْرِ يُوضَعُ لي مِهَادُأمِ الجوْزاءُ تحْتَ يدِي وِسادُقَنِعْتُ فخِلْتُ أنّ النجْمَ دوني