يغني الفتى ملبس يستره
يُغني الفَتى مَلبَسٌ يُسَتِّرُهُوَقُوَتُهُ في دُجى الظَلامِ فَقَطوَحَظُّهُ أَن يَكونَ مُنفَرِداً
لا تحلفن على صدق ولا كذب
وقال أيضاً:البسيطلا تَحلِفَنَّ عَلى صِدقٍ وَلا كِذبٍ
وجدت غنائم الإسلام نهبا
وَجَدتُ غَنائِمَ الإِسلامِ نَهباًلِأَصحابِ المَعازِفِ وَالمَلاهيوَكَيفَ يَصُحُّ إِجماعُ البَرايا
العقل إن يضعف يكن مع
العَقلُ إِن يَضعُف يَكُن مَعَهَذِهِ الدُنِّيا كَعاشِقِ مومَسٍ تُغويهِأَو يَقوَ فَهِيَ لَهُ كَحُرَّةٍ عاقِلٍ
عنسي في الدنيا سوى الراهي
عَنسِيَ في الدُنِّيا سِوى الراهيطَلَّقتُها تَطليقَ إِكراهِوَالجَدُّ أَبراها لِمَن راضَها
بخيفة الله تعبدتنا
بِخَيفَةِ اللَهِ تَعَبَّدتَناوَأَنتَ عَينُ الظالِمِ اللاهيتَأمُرُنا بِالزَهدِ في هَذِهِ ال
لن تريه إن كنت لما تريه
لَن تَريهِ إِن كُنتِ لِما تَريهِثابِتاً خاتِماهُ في خِنصِرَيهِلَم يَجِد عِندَ أَكبَرَيهِ سُموّاً
لعمري لقد بعنا القناء نفوسنا
لَعَمري لَقَد بِعنا القَناءَ نُفوسَنابِلا عِوَضٍ عِندَ البِياعِ وَلا ثِنياوَلَو بَينَ دُنيانا الدَنيَّةِ خُيِّرَت
ساء بريا من البرايا
ساءَ بَريّاً مِنَ البَرايامَن لَبِسَ الدينَ سابِرِيّاإِن كَسَّرَتني يَدُ المَنايا
لا تهاد القضاة كي تظلم الخ
لا تُهادِ القُضاةُ كَي تَظلِمَ الخَصمَ وَلا تَذكُرَنَّ ماتُهديهِإِنَّ مِن أَقبَحِ المَعايِبِ عاراً